نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية “شهاب“، اليوم الخميس، مقطع فيديو لاعتداء على شابة جزائرية من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرم المسجد الأقصى.
وأكدت الوكالة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي خلعت حجاب الفتاة أثناء إخراجها من حرم المسجد الأقصى أمام عدسات الكاميرات.
وخلال الأيام الماضية، تحولت ساحات المسجد الأقصى إلى مسرح للمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الكيان الصهيوني، عقب اقتحام الأخيرة المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين بالضرب.
وحدثت هذه المواجهات بسبب اعتراض الفلسطينيين على اقتحام مستوطنين يهود متشددين باحات المسجد الاقصى بالقدس المحتلة، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال التي أخلت باحات المسجد من المصلين الفلسطينيين.
وأفادت قناة الميادين بأنّ شرطة الاحتلال انتشرت بكثافة، وسط تعزيزات عسكرية كبيرة، في باب السلسلة والبلدة القديمة في مدينة القدس.
وأشارت القناة إلى أنّ قوات الاحتلال أغلقت المصلى القبلي بعد إطلاقها الرصاص المطاطي وقنابل الصوت تجاه المرابطين، مبينةً أنّ قوات الاحتلال اعتقلت مرابطاً على الأقل بعد الاعتداء عليه داخل باحات المسجد الأقصى.
وانتشر عناصر التدخل السريع والوحدات الخاصة في ساحات الحرم، وقامت بإبعاد الفلسطينيين عن مسار اقتحامات المستوطنين وجولاتهم الاستفزازية في ساحات الحرم.
وتوالت دعوات شدّ الرحال والاحتشاد في الحرم القدسي، وحذرت الفصائل الفلسطينية من محاولة اقتحام المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي في باحاته؛ إذ رأت حركة حماس في بيان لها أن سماح الاحتلال للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى لعِبٌ بالنار، وجرٌ للمنطقة إلى أتون تصعيد يتحمل الاحتلال كامل المسؤولية عنه.
كما أكدت حماس في بيانها أن محاولات التقسيم الزماني والمكاني للأقصى ومشاريع تهويد المقدسات لن تمر.
ودعا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي الجماهير الفلسطينية في القدس وداخل الخط الأخضر إلى شدّ الرحال، والرباط في الأقصى للتصدي لاعتداءت وتهديدات الاحتلال والمستوطنين.
وأكد في بيان صحفي أن حركة الجهاد لن تتوانى في الدفاع عن المقدسات والشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل.
ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لتصعيد المواجهة مع الاحتلال، ردا على نية اقتحام جماعات يهودية متطرفة الحرم القدسي. وقالت في بيان صحفي إن اقتحام الأقصى سيواجه بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين