تواصل الجزائر الاستماتة في الدفاع عن بطلتها الأولمبية إيمان خليف، ضد الحملة الشعواء التي طالتها.
ورافعت الجزائر على لسان المنسق السياسي بالبعثة الدائمة للجزائر بنيويورك توفيق كودري عن إيمان خليف.
وقال ممثل الجزائر، إن الوفد الجزائري لم يكن يتمنى أن يتم مزج السياسة بالرياضة خاصة الألعاب الأولمبية الحالية.
وأكد المتحدث، إن الملاكمة الشجاعة إيمان خليف ولد وعاشت طفولتها بنتا يافعة ومارست الرياضة كامرأة بأعلى المقاييس.
وأبرز الدبلوماسي الجزائري أن هوية إيمان خليف الجنسية واضحة وضوح الشمس إلا لمن له أجندة سياسية لا ندري مقاصدها.
وذكر المتحدث بشهادة اللجنة الأولمبية الدولية حول إيمان خليف.
من جهته، أكد وزير الشباب والرياضة، عبد الرحمان حماد، أن الجزائر سخرت إمكانيات “خارقة” للعادة لمتابعة قضائيًا كل من مسَّ ويمسُّ ببطلة الجزائر، مشيرا إلى أن الجزائر سترد على كل استفزاز بصرامة وقوة.
وتابع حماد: “طاقتنا للدفاع عن إيمان والمرأة الجزائرية عامة لا نهاية لها.. تحيا الجزائر”.
وأكد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، توماس باخ، أن الحملة التي تتعرض لها بطلة الجزائر تدخل في إطار معارك سياسية.
وقال توماس باخ، في تعليقه على قضية إيمان خليف، والتايوانية لين يوتينغ، إن هاتين الملاكمتين ولدتا إناثا وعرفتا قانونيا واجتماعيا كإناث ونافستا لسنوات عديدة كإناث”.
وتابع باخ: “هذا هو التعريف الواضح للأنثى وليس هنالك أدنى شك في أنهن إناث”.
وأبرز المتحدث أن ما يحصل الآن، هو أن البعض يحاول تقديم تعريف آخر للأنثى.
وأردف: “أدعوا هؤلاء إلى تقديم تعريفهم العلمي للأنثى وتقديم شرح حول إمكانية أن يولد وينشأ شخص كامرأة أن يكون من جنس آخر”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين