تخلى مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي، عن هدوئه وهاجم الاعلام المغربي بعد وصوله للمربع الذهبي من مونديال قطر 2022.
وشبّه الكثير من راود مواقع التواصل الاجتماعي، انتفاضة الركراكي في وجه الصحافة المغربةي، مثل تعامل جمال بلماضي مع الاعلام الجزائري في ندواته الصحافية التي تتسم دائما بالتوتر.
وقال مدرب المنتخب المغربي: “”دربت في المغرب لمدة 10 سنوات لكن الصحافة لم تتحدث عني يوما، وعندما وصلت إلى المنتخب شككوا في قدراتي. أقول لكم في عالم الكرة، الكفاءة هي الأساس، لا يهم إن كنت أبيضا أو أسودا، مسيحيا أو مسلما، العمل والكفاءة هما المعيار”.
وأقدمت المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2022، على الاعتماد على المدربين المحليين بشكل كامل، وجاء إنجاز وليد الركراكي مع المغرب وأليو سيسيه مع السنغال ليؤكدا نجاح التجربة.
ولم يكن هناك إجماع على قرار اتحاد كرة القدم المغربي بتعيين مدرب محلي لقيادة أسود الأطلس في كأس العالم خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش.
وحذّر البعض من تكرار ما حدث للمغرب عندما شارك بمدربه الوطني عبد الله بليندة في مونديال 1994، ليودع الفريق البطولة مبكرا بثلاث خسائر، لكن الركراكي لم يواجه نفس المصير.
وحصل الركراكي على ثقة المسؤولين عن كرة القدم في بلاده بعد تتويجه التاريخي مع فريق الوداد بلقب دوري أبطال إفريقيا ليتأهل إلى خطوة أكبر بقيادة المنتخب الوطني المغربي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين