كشف الناقد الرياضي حسين جناد، من خلال مقطع فيديو نشره على صفحته الشخصية في منصة فيسبوك، مستجدات بخصوص ما سماها هو مؤخرا، بفضيحة مباراة الجزائر وأوغندا، يوم السبت الماضي، في ملعب 05 جويليلة.

وكان حسين جناد قد أكد أن الجزائر كادت تخسر النقاط الثلاث، لمباراتها أمام أوغندا على البساط، بسبب عدم توفير “فاف” لسماعات لحكام اللقاء، لولا تدخل أحد الحكام الجزائريين في نهاية المطاف، الذي جنب المنتخب الجزائري من كارثة حقيقية لو وقعت.

وفي رده على مقال في أحد المواقع كذب تصريحاته الأولى، التي كشف فيها ما وصفها بالفضيحة، أكد جناد أن الحكم الجزائري إلياس بوكواسة، هو من جنّب الجزائر الخسارة على البساط أمام منتخب أوغندا، وكان السبب الرئيس في عدم إلغاء المواجهة.

وأضاف المتحدث أن الحكم بوكواسة، اضطر للتنقل على جناح السرعة لمسافة 27 كلم، من مقاطعة باب الزوار شرق الجزائر العاصمة، وصولا إلى ملعب 05 جويليلة، جالبا معه سماعاته ومساعديه الخاصة، التي ومن حسن الحظ أن بطارياتها كانت مشحونة.

وفي سياق مواصلة حديثه عن قضية السماعات، رد جناد على اتهامات الموقع الذي لم يذكره في حديثه، والذي كتب في مقاله أن “فاف” تحوز على أكثر من 20 سماعة كفائض، في مخزن العتاد بمقرها في دالي إبراهيم.

وتساءل الإعلامي الجزائري جناد، عن عدم جلب ثلاث سماعات لطاقم التحكيم المصري، من مخزن “فاف” الذي يبعد بمترات قليلة على ملعب 05 جوليلة، مسرح مباراة الجزائر وأوغندا، وأضطر المسؤولون لانتظار قدوم الحكم بوكواسة بالسماعات كل تلك المدة.

وفي رده على الاتهامات التي طالته بالكذب ونشر أخبار مغلوطة، كشف الناقد الرياضي أن الحكم المصري، الذي قال الموقع بانتزاع تصريحات منه تُكذب ما جناد ، أن “فيفا” تمنع منعا باتا على جميع الحكام الدوليين، الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

وتابع المتحدث مؤكدا أن الحكم المصري الذي أدار مباراة الجزائر وأوغندا، غادر مطار هواري بومدين الدولي، يوم الأحد، قبل أن ينشر هو مقطع الفيديو الذي كشف فيه قضية السماعات.

وتساءل حسين جناد كيف لحكم دولي أن يدلي بتصريحات، حول قضية لم يتم كشفها بعد، بما أنه نشر مقطع الفيديو في وقت كان الحكم قد غادر الجزائر بساعات.

وختم الناقد الرياضي حسين جناد مقطع الفيديو، الذي وجه من خلاله رسالة مباشرة لرئيس لجنة الحكام في “فاف”، المتسبب الرئيس _حسبه- في قضية السماعات، بالتأكيد على أن مهنة الصحافة أمر كبير ومهنة نبيلة، وليس كما بات يمارسها البعض.