نشرت ريتا جوهال زوجة النجم الجزائري رياض محرز السابقة، يوم أمس الأربعاء، مقاطع فيديو مؤقتة على حسابها الخاص في أنستغرام، كشفت من خلالها دخولها في علاقة عاطفية جديدة مع أحد منتجي الموسيقى.

وتضمن مقطع الفيديو الأول، كشف ريتا جوهال، هوية صديقها الجديد، فوميز ذو إنارجي أحد مغنيي ومنتجي أغنية “الراب” في الممكلة البريطانية المتحدة، وهو ينزل من أعلى الدرج، عبارة: “فوميز ذو إنارجي أجنحتي”.

وظهرت زوجة لاعب المنتخب الوطني الجزائري رياض محرز السابقة، تتمشى رفقة الموسيقي المعروف باسم فوميز ذو إنارجي، في أحد شوارع إنجلترا، كما رافقته إلى الأستوديو الذي ينتج فيه الموسيقى

.

واعتبر الكثير من وراد منصات التواصل الاجتماعي، نشر عارضة الأزياء البريطانية من أصول هندية ريتا جوهال، لمقاطع الفيديو تلك، ردا على إعلان عارضة الأزياء البريطانية تايلور وارد، خطوبتها من زوجها السابق رياض محرز.

وأعلنت تايلور وارد مؤخرا على حسابها الخاص في أنستغرام، خطوبتها من “محارب الصحراء”، بشكل رسمي، عندما نشرت صورة برفقة خطيبها محرز، في جزيرة مايكونوس اليونانية، أين قضى الثنائي عطلتهما منتصف شهر جوان الحالي.

وأرفقت عارضة الأزياء البريطانية الصورة بعبارة: “ليس هناك من أريد العيش معه غيرك، أتمنى عمرا مديدا لنا”، قبل أن تضيف: “لا أطيق الانتظار لنكبر سويًّا، بالمناسبة قلت نعم”.

وأثار الخاتم الذي أهداه رياض محرز لخطيبته تايلور، ضجة إعلامية وافتراضية كبيرة، بسبب تسريبات من قبل الصحافة الإنجليزية بخصوص ثمنه الحقيقي.

وأكدت صحيفة “ذي صن” البريطانية أن سعر الخاتم الذي أهداه محرز لتايلور، بمناسبة ارتباطهما الرسمي، يبلغ 400 ألف جنيها إسترلينيا، ما يعادل 07 مليارات سنتيم بالعملة الجزائرية.

وكان “فنك الصحراء” قد تلقى انتقادات كبيرة، بسبب ظهوره في صور ومقاطع فيديو من اليونان، وهو يستمتع بإجازته رفقة تايلور وعائلتها وبعض الأصدقاء، ما اعتبره الكثيرون أفعالا مُخالفة للعادات والتقاليد الجزائرية، ولا تليق بقائد كتيبة “الخضر”.

وردت فئة أخرى من الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، بأن ما يقوم به محرز، يُصنف في خانة الحياة الشخصية، ولا علاقة له بلعبه في المنتخب الوطني الجزائري.

وجاءت كل هذه التطورات بعد انفصال محرز عن زوجته ريتا جوهال الموسم ما قبل الماضي، بعد زواج دام لمدة 05 سنوات، أثمر طفلتين، قبل أن يُقرر محرز إنهاء العلاقة الزوجية بينهما، والارتباط بتايلور وارد.

وعلى غرار بقية نجوم كرة القدم في العالم، أصبحت حياة رياض محرز الشخصية تحت مجهر الصحافة البريطانية ورواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين لا يفوتون الفرصة لإعادة نشر صور وفيديوهات حياته الخاصة والتعليق عليها.