نجح أطباء غزة، في إعادة تشغيل مستشفى العيون الذي موّلته جمعية “البركة” الجزائرية، والذي تعرّض للاستهداف من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”.

وفي رسالة قوية للاحتلال، قال وكيل وزارة الصحة الفلسطينية، ماهر شامية، “لا شيء يكسر إرادتنا نحن أصحاب الزي الأبيض الذين اختاروا البقاء في الميدان رغم كل محاولات الإبادة التي تعرضنا لها”.

ورغم أنّ الطواقم الهندسية كانت قد أكدت استحالة إعمار المستشفى تزامنا مع الظروف الحالية في غزة، إلّا أنّ الطواقم الطبية تمكّنت من ترميمه وإعادة تشغيله.

في هذا السياق، قال شامية “أخبرتنا الطواقم الهندسية بأن من المستحيل إعمار مستشفى العيون في هذه الظروف، لكن المستحيل اليوم صار حقيقة”.

وأضاف المتحدّث ذاته، في هذا السياق، “لا شيء يكسر إرادتنا نحن أصحاب الزي الأبيض الذين اختاروا البقاء في الميدان رغم كل محاولات الإبادة التي تعرضنا لها”.

وعبّر وكيل وزارة الصحة الفلسطينية، عن اعتزاز وزارته بقدرتها على إعادة الحياة لهذا الصرح الطبي “الذي أُخرج عنوة عن الخدمة”.

وأكد المسؤول نفسه، أنّ “إعادة تشغيل المستشفى تهدف إلى توفير خدمات طبية متخصصة وشاملة لمرضى العيون في مكان واحد”.

وذلك، “بعدما كانت هذه الخدمات متفرقة بين المستشفى الأهلي والخدمة العامة والعيادات الأخرى، لتشمل تقديم خدمات الطوارئ العيادات التخصصية والعمليات الجراحية”.

وأبرز شامية، أنّ “الطواقم الطبية مستعدة لاستئناف العمل في محافظة الشمال، بشرط تهيئة الظروف لذلك مثل فتح الطرق المؤدية للمستشفى، وتوفير الكوادر الطبية، والأكسجين، والسولار وكذا وضمان سلامة المرضى والموظفين”.

في هذا السياق، شدّد المتحدّث نفسه، على “الحاجة الملحّة لإنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات العاجلة لآلاف المحاصرين في محافظة شمال القطاع إلى حين إعادة تأهيل أحد المشافي هناك”.