دعت الجزائر إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، حول هجمات الكيان الصهيوني على إيران.

ومن المرتقب أن يعقد مجلس الأمن الأممي، الاجتماع الطارئ الذي دعت إليه الجزائر، يوم غد الاثنين.

وأفاد  مركز الدفاعات الجوية الإيرانية بأن الكيان الصهيوني هاجم مواقع عسكرية بمحافظات طهران وخوزستان وعيلام.

من جهته، قال الناطق العسكري باسم الجيش “الإسرائيلي”، دانيال هاغاري، إلى أن تنفيذ الهجوم تم بتوجيه من المستوى السياسي رداً على هجمات النظام الإيراني ضد “إسرائيل” ومواطنيها.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في رسالة بعث بها إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن طهران تمتلك الحق، وفقا للأسس التي ينص عليها ميثاق المنظمة الأممية وأطر القانون الدولي، في الرد على الاعتداء العدواني للكيان الصهيوني الذي طال المراكز العسكرية في البلاد.

وأدانت الجزائر بشدة الهجمات العسكرية التي أقدم عليها مجدداً جيش الاحتلال “الإسرائيلي” ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعربت الجزائر، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، تضامنها مع الأشقاء في إيران في مواجهة هذا العدوان الشنيع.

وأوضح البيان أن الهجوم العسكري يعتبر انتهاكاً سافراً لسيادة إيران وخرقاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي.

كما شددت الجزائر على المسؤولية الراسخة التي تقع على عاتق المجموعة الدولية في كبح جماح الاحتلال “الإسرائيلي” ووقف تصعيده المتعدد الأوجه والجبهات في منطقة الشرق الأوسط، التي أدخلها الاحتلال في دوامة من اللاأمن واللااستقرار.