شرعت المؤسسة الجامعية للنقل والخدمات في تنفيذ مشروع “الحافلة الجامعية البيضاء” بدلاً من البرتقالية، تطبيقاً لتعليمات وزير النقل، في إطار توحيد هوية النقل الجامعي ومنحه مظهراً بصرياً عصرياً يعكس صورة أكثر احترافية.

وأكد المدير العام للمؤسسة، بلال شرفي، لدى نزوله ضيفاً على برنامج “ضيف المورنينغ” عبر قناة “الشروق نيوز”،  أن العملية تندرج ضمن خطة شاملة لتحسين الخدمات، مشيراً إلى استكمال تجديد كلي لـ543 حافلة مخصصة لنقل الطلبة الجامعيين، استعداداً للدخول الجامعي 2025-2026.

وأوضح أن 72 حافلة كانت متوقفة منذ ثلاث سنوات أعيدت إلى الخدمة بعد صيانتها خلال فصل الصيف، ما ساهم في تعزيز جاهزية الأسطول وتوسيع التغطية عبر مختلف الولايات.

وأعلنت المؤسسة، برنامجا خاصا لتكوين سائقيها، لضمان خدمة آمنة ومنضبطة، مؤكدة أنها لن تسجل أي اضطرابات في النقل الجامعي هذا الموسم، بفضل التنظيم الجديد وعدد المراقبين الإضافي المخصص لمتابعة الانضباط داخل الحافلات.

وكشف شرفي أن التذكرة الموحدة عبر وسائل النقل الحضري للطلبة ستُتكفل بها المؤسسة بالكامل، مضيفاً أن اعتمادها سيُسهّل تنقل الطلبة والمواطنين ويُعزز التكامل بين مختلف شبكات النقل.

وفي سياق دعم النقل الحضري والدولي، دعمت المؤسسة مؤسسات النقل المحلية بـ122 حافلة جديدة، إلى جانب اقتناء 8 حافلات موجهة للنقل الدولي نحو تونس عبر خطوط الجزائر–تونس، عنابة–تونس، ووادي سوف–تونس، لتوفير رحلات مريحة ومنتظمة بين البلدين.

وحدد سعر التذكرة من عنابة إلى تونس بـ2000 دينار جزائري، بينما يبلغ من تونس إلى عنابة 30 ديناراً تونسياً، على أن تُبرمج الرحلات طوال السنة دون انقطاع.

ويُذكر أن المؤسسة كانت قد شرعت في سلسلة تحديثات تقنية شملت تزويد الحافلات بنظام تحديد المواقع GPS، وتجديد أسقف أكثر من 700 حافلة للقضاء على مشكل تسرب مياه الأمطار الذي كان مطروحاً سابقاً.

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، قد شدد على أن سلامة الطلبة تبدأ من جاهزية الحافلات ومستوى الصيانة الوقائية، موجهاً بتشكيل لجنة داخلية لجرد العتاد وتقييم حالته، ووضع خطة عملية لتجديد الأسطول واستبعاد الحافلات غير الصالحة.