تدخل اليوم الجمعة، أشغال الإجتماع الوزاري الـ181 لمؤتمر الأوبك يومها الثاني، بعد أن انطلقت يوم أمس بحضور 13 دولة من الدول المصدرة للبترول من بينها الجزائر والامارات والسعودية.

وحسب بيان لوزارة الطاقة والمناجم، فان الاجتماع يهدف للتنسيق وتوحيد السياسيات النفطية بين الدول الأعضاء قصد تأمين أسعار عادلة ومستقرة لمنتجي النفط.

ويرجع استمرار أشغال الإجتماع إلى غاية اليوم، وفق ماتداولته وكالة رويترز للأنباء، إلى تحفظ دولة الإمارات العربية المتحدة حول مقترح تمديد اتفاق أوبك+ المتعلق بالقيود على الإمدادات من تاريخ انتهائها الحالي شهر أفريل 2022 إلى نهاية سنة 2022.

واقترحت الإمارات العربية المتحدة وفقا للمصدر ذاته، مراجعة أوبك+ لخط الأساس لتخفيضات إنتاج النفط الخاص بها.

وقالت وكالة بلومبرغ للأنباء، إن الإمارات العربية رفضت تقديم دعمها للاتفاق وطالبت بعدم الكشف عن هويتها، باعتبار أن المحادثات كانت سرية.

وأكدت وسائل إعلام أجنبية، سعي الإمارات لضمان أساس آخر لها لسريان إنتاج النفط.

وتترأس الاجتماع المنعقد عبر تقنية التناظر المرئي، المملكة العربية السعودية بمشاركة وزير الطاقة الجزائري.

وارتفعت أسعار النفط، يوم أمس بفضل تراجع مخزونات الخام الأمريكية، للأسبوع السادس على التوالي.

وبلغ سعر البرميل الواحد من خام برنت 75.13 دولا، بينما بلغ سعر الخام الأمريكي 73.47 دولار للبرميل الواحد.

وأدى تأجيل اجتماع الأوبك إلى تراجع أسعار النفط بشكب طفيف، اليوم، فيما يتوقع مراقبون أن ترتفع الأسعار بشكل كبير إذا لم تصل الدول الأعضاء إلى اتفاق.