يبدو أن حرية التعبير والديمقراطية في فرنسا مجرد كلام تتغنى به فرنسا الرسمية، لكن الأمر مختلف تماما على أرض الواقع، فللمرة الثانية، هاهو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يقوم برفع دعوى قضائية ضد مصور فوتوغرافي.

وقام الرئيس الفرنسي بإيداع شكوى قانونية ضد مصور فوتوغرافي قام بالتقاط صورة له وهو يرتدي ملابس السباحة خلال العطلة، حسب ما نقله الموقع “Europe1″ الإخباري.

وأودع إيمانويل وبريجيت ماكرون، شكوى ضد البابارازي ” تيبو داليفار”، الذي عرض قبل أيام صورا لرؤساء الجمهورية الفرنسية من أماكن عطلتهم.

وعرض “تيبو داليفار”، صورا لرؤساء الجمهورية الفرنسية بالقرب من قصر الإيليزي بشارع فوبورغ سانت أونوري، حسب المصدر ذاته.

وبالرغم من أن الصورة التي اختارها البابارازي لمعرضه، انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن ماكرون والسيدة الأولى انزعجا من عرضها أمام مقر إقامتهما.

واستمعت الشرطة إلى أقوال “داليفار” لمدة ساعتين، في انتظار خضوعه إلى تحقيق مفتوح في قضية “المساس بخصوصية حياة ماكرون وزوجته”.

وسبق لماكرون أن رفع قضية “تنمر ومحاولة تعدي على الخصوصية”، سنة 2017 ضد المصور ذاته، ثم قام بسحب الدعوى في وقت لاحق، حسب موقع “”Europe 1”.

يذكر أن الرئيس الفرنسي، قام برفع دعوى قضائية ضد صاحب لوحة إعلانية ظهر فيها ماكرون بشكل يشبه أدولف هتلر، حسب ما نقلته “شبكة الحرية الإعلامية”.

للإشارة فإن ماكرون لطالما دافع عن الصور المسيئة للإسلام واعتبرها صورة من صور “حرية الرأي والمعتقد”.