أدانت محكمة فرنسية جزائريا بـ8 أشهر سجنا مع وقف التنفيذ وغرامة مالية، بسبب خلق حالة ذعر بأحد متاجر فرنسا.
وجاء ذلك، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، بعد أن صاح في المحل بقوله “الله أكبر” ثلاث مرات وسجد.
ووفق المصدر ذاته، فإن تصرّف الجزائري، البالغ 52 سنة، تسبّب في سقوط أحد الزبائن الذي كان بصدد الهروب، ما أدى إلى خلع كتفه.
وبسبب الهلع الذي حدث في المحل الموجود بمدينة سانت اتيان، أجلى صاحبه العمال واتصل بالشرطة التي تكفّلت بوضع الجزائري وصديقه البالغ 38 عاما.
من جهته، أوضح الجزائري أثناء جلسة استماع بالمحكمة في 29 جويلية 2021 أن تصرفه كان مجرد رد فعل على سماعه خبر إعادة فتح مؤسسات دينية في شمال فرنسا، بعد إغلاقها بموجب القيود الصحية لاحتواء تفشي كورونا.
وقال المتحدث “صلاتي في المتجر كانت رد فعل عاطفيا من صميم قلبي، كنت متحمساً، كانت ابتهالاً وليست نداء حرب”.
للإشارة، ووفق ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية، فإن ممثل النيابة الذي طالب بالسجن سنة مع وقف التنفيذ بحق الرجلين، أكد أن الرجل الخمسيني تسبب سابقاً في حالة ذعر وإخلاء كنيسة بمدينة ليون في ديسمبر 2016، خلال مراسم جنائزية.
للإشارة، فإنه حتّى دون أن يكون لفيروس كورونا يد في ذلك، فقد أغلقت السلطات بفرنسا 21 مسجدا إلى غاية 13 ديسمبر الجاري.
وأرجع وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الغلق إلى أن المساجد كانت تشهد “مظاهر تطرف”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين