تحدث الرئيس السوري، بشار الأسد، عن القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر وإمكانية عودة بلاده إليها.
وفي مقابلة مع قناة ، بثت اليوم الخميس، أشاد الأسد بالجزائر، مشيرا إلى أن “الوزن الوحيد للقمة العربية المرتقبة هو أنها ستعقد في الجزائر”.
وقال الرئيس السوري: “هذه حقيقة وأنا لا أجامل لأن علاقة سورية مع الجزائر بكل الظروف منذ الاستقلال عن الفرنسي حتى اليوم هي علاقة ثابتة، وهناك شيء وثيق بين الشعبين لأن التاريخ ربما متشابه مع اختلاف الأزمنة”.
وأضاف: “لكن إذا تحدثنا عن الجامعة العربية بمعزل عن قمة الجزائر، فالقضية ليست عودة سورية، أو عدم عودتها، وكلمة عودة خاطئة، لأن سورية مازالت في الجامعة العربية، هي تعليق عضوية وليس خروجا”.
تضارب في التصريحات وأسباب مخفية.. تعرف على كواليس قمة جامعة الدول العربية التي ستحتضنها الجزائر pic.twitter.com/8MGAQ1bp07
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) January 24, 2022
ويرى المتحدث أن قمم جامعة الدول العربية لم ولن تكون في مستوى تطلعات المواطن العربي.
وتساءل الأسد: “ماذا ستفعل الجامعة العربية في المستقبل سواء كانت سورية أو لم تكن؟ هل ستحقق شيء من آمال المواطن العربي؟ لا أعتقد بأنّها خلال العقود الثلاثة الماضية حققت شيئاً، وبكلّ تأكيد بأنها خلال العشرة أعوام الماضية كانت هي الغطاء للعدوان على ليبيا، وللعدوان على سورية، ولكلّ عدوان آخر.
وتابع: “فالسؤال هل ستتمكن من تغيير هذه المنهجية أم ستستمر؟ إذا استمرت الجامعة العربية بهذا النهج فلا يغير شيء، لا قيمة لعودة سورية”.
وواصل: “نحن نخضع كدول عربية بشكل عام لضغوطات خارجية في كلّ الملفات.. طالما أننا خاضعون لهذه الملفات فالنتيجة واحدة، النتيجة هي نتيجة سلبية. فهنا تصبح عودة سورية أو إلغاء التعليق، العودة عن التعليق هو شيء شكلي، ربما يكون له بعض الفوائد ولكن لا نعوّل عليه”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين