باشرت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، اليوم الإثنين، عملية التصويت عبر المكاتب المتنقلة لفائدة سكان المناطق النائية والبدو الرحل في عدد من الولايات، وذلك قبل 72 ساعة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية، بهدف ضمان تمكين جميع الناخبين من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت مهما كانت ظروفهم الجغرافية.

وفي ولاية بشار، انطلقت أول قافلتين انتخابيتين من أصل أربعة مكاتب متنقلة مبرمجة، باتجاه المناطق البدوية والبعيدة التابعة لبلدية بني ونيف الحدودية، بإشراف المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وبحضور السلطات المحلية وممثلي القوائم المترشحة ومختلف الأجهزة الأمنية والهيئات المعنية بتنظيم الانتخابات.

وستمكن هذه المكاتب المتنقلة نحو 1.680 ناخبا وناخبة من الإدلاء بأصواتهم قبل يوم الاقتراع، حيث ستتنقل بين عدد من التجمعات السكانية المعزولة، من بينها وادي لخضر وراسفة الطيبة وفندي وبوسير والقتراني، وفق برنامج يراعي خصوصية المنطقة واتساع رقعتها الجغرافية.

وأكدت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أنه تم تسخير مختلف الوسائل البشرية واللوجستية لإنجاح العملية، بما في ذلك توفير أطقم طبية ومرافقة أمنية، لضمان سير عملية التصويت في أفضل الظروف داخل المناطق الحدودية والبعيدة.

وفي السياق ذاته، كانت ولاية تندوف قد شرعت منذ السبت الماضي في تنظيم التصويت بالمكاتب المتنقلة لفائدة البدو الرحل، حيث انطلقت العملية من منطقتي لكحال وشناشن الواقعتين على بعد نحو 700 كيلومتر من مقر الولاية، بما يسمح للناخبين المقيمين في تلك المناطق بأداء واجبهم الانتخابي دون الحاجة إلى التنقل نحو مكاتب الاقتراع الثابتة.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن التدابير التنظيمية التي تعتمدها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لتوسيع المشاركة الانتخابية وضمان وصول الخدمة الانتخابية إلى المواطنين في المناطق المعزولة، وفق ما ينص عليه القانون العضوي المنظم للانتخابات.