كشفت تقارير إعلامية، أن عملية شراء العملة الصعبة في السوق الموازية سجّلت ارتفاعا ملحوظا.
وأفاد موقع “الشروق اليومي”، أن عمليات الشراء “الضخمة” و”الفجائية” التي شهدتها العملة الصعبة لاسيما اليورو في السوق السوداء، رفعت الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة.
وأشار المصدر ذاته، إلى حدوث شبه “ندرة” في الحصول على العملة الصعبة داخل “السكوار”.
ورجّح بعض باعة العملة الصعبة داخل سوق “بور سعيد” أن سبب ارتفاع الطلب قد يكون راجعا إلى تخوّف أصحاب الأموال “المكتنزة” من الإجراءات التي تحدث عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ضدّهم ما دفعهم إلى تحويل أموالهم إلى عملة صعبة.
فيما يرى مراقبون أن السماح باستيراد السيارات أقل من 3 سنوات، قد يكون سببا في زيادة الطلب على العملة الصعبة.
وكشف المحامي عبد الرحمان صالح، في تصريح سابق، أن أول خطوة يقوم بها المواطن الجزائري لاستيراد سيارة مستعملة من الخارج، هي شراء العملة الصعبة من السوق السوداء “السكوار”، ليقوم بعدها بإيداعها في حساب بنكي.
وأبرز الخبير المالي، نبيل جمعة أن المواطنين سيتوجهون لشراء العملة الصعبة لاستيراد السيارات لاسيما من فرنسا، مشيرا إلى أن سعر السيارة سياحية عادية يحتاج ما بين 12 و15 ألف يورو، وهو الأمر الذي لن تستطيع السوق السوداء تغطيته.
من حهته، دعا صندوق النقد الدولي، أول أمس الخميس، الجزائر، إلى تشديد السياسة النقدية دون تأخير لتفادي عدم استقرار توقعات التضخم المرتفع في البلاد، على الرغم من تحسن ماليتها العامة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين