يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسة طارئة ومفتوحة بطلب من الجزائر على خليفة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً في قطاع غزة.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي المجزرة التي ارتكبها الجيش الصهيوني بمدرسة التابعين في “حي الدرج” وسط قطاع غزة والتي راح ضحيتها أزيد من 100 شهيد.

ودعت الجزائر، إلى عقد جلسة طارئة ومفتوحة لمجلس الأمن الدولي، وذلك عقب التشاور مع دولة فلسطين وبدعم دول أخرى أعضاء بمجلس الأمن الأممي.

كما أدانت الجزائر بأشد العبارات وببالغ القوة، المجزرة الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني في حق المدنيين العزل الذين التجأوا إلى مدرسة التابعين بغزة فراراً من آلة الموت والبطش التي تطاردهم وتزهق أرواحهم حتى وهم عاكفون لتأدية صلواتهم.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها، إن هذه الجريمة “الشنيعة” تعد جريمة ضد الإنسانية بكافة المعايير والمقاييس، معتبرة أنها تأتي لتثقل السجل الدموي للعدوان الصهيوني من جرائم الإبادة الثابتة وجرائم الحرب الأكيدة والجرائم ضد الإنسانية الموثقة التي لم تشهد لها الإنسانية مثيلاً منذ الحرب العالمية الثانية.

وأضاف البيان: “الأدهى من كل هذا والأمرّ أن الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني بات لا يكتفي باستهداف المدنيين عبر القصف والتقتيل والتدمير بل أضحى يستهدفهم كذلك عبر نشر الأوبئة الخطيرة والفيروسات الفتاكة التي تحصد أرواح الفلسطينيين الأبرياء في قطاع غزة”.

وتتواصل الحرب الصهيونية على قطاع غزة وسط قصف عنيف يخلّف مئات الشهداء والجرحى يومياً، ويدمر كل ما بقي من مقومات الحياة من مبانٍ ومدارس ومراكز صحية.