تشهد الجزائر خلال الأيام القليلة الأخيرة، حركية لافتة من خلال استقبال مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى، تزامنا مع التوترات في الشرق الأوسط التي انعكست سلبا على إمدادات الطاقة.

وحلّ مساء اليوم الاثنين، بالجزائر، رئيس وزراء جمهورية صربيا، جورو ماتسوت، في زيارة عمل على رأس وفد رفيع المستوى.

وكان في استقبال المسؤول الصربي، لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول سيفي غريب، مرفوقًا بوفد وزاري، إلى جانب الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، والسفير الجزائري لدى صربيا، محرز فاتح.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وصربيا، وتهدف إلى توطيد الشراكة الثنائية وتوسيع آفاق التعاون، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وفقا لما أفاد به بيان للوزارة الأولى.

كما تعكس هذه الزيارة الإرادة السياسية لقائدي البلدين، الرئيس عبد المجيد تبون، ونظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، في الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أرحب، وتعزيز التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكانت رئيسة مجلس وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، قد حلت الأربعاء الماضي، بالجزائر، في إطار زيارة رسمية لتعزيز التعاون بين البلدين.

كما حلّ بعدها بيوم، وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالجزائر في زيارة رسمية، أجرى خلالها محادثات مع نظيره الجزائري أحمد عطاف.

وحظي المسؤولان باستقبال من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وبالحديث عن العلاقات الجزائرية الأوروبية يجدر الذكر، أن وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف حل اليوم الإثنين بصربيا.