سجلت المنصة الرقمية المخصصة لاستقبال انشغالات المتعاملين الاقتصاديين 1720 انشغالا، بعد يومين فقط من دخولها حيز الخدمة، فيما تمكنت المصالح المختصة من معالجة والرد على 820 انشغالا، أي ما يعادل 47.7 بالمائة من إجمالي الطلبات المسجلة.
وأفادت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات بأن 900 انشغال لا يزال قيد المعالجة، بنسبة 52.3 بالمائة، مؤكدة استمرار متابعة الملفات والتفاعل معها من طرف المصالح المعنية.
وتأتي هذه الحصيلة بعد إطلاق المنصة الرقمية يوم الثلاثاء 11 أوت 2026، بهدف توفير فضاء إلكتروني يتيح للمتعاملين الاقتصاديين طرح انشغالاتهم ومتابعة مسار معالجتها عن بعد، دون الحاجة إلى التنقل إلى مقر الوزارة أو مصالحها المركزية.
وتسمح المنصة باستقبال ومعالجة الانشغالات المرتبطة بمختلف المنصات الرقمية التابعة للوزارة، وفي مقدمتها تلك الخاصة باستيراد المواد الأولية والتجهيزات الموجهة للتصنيع.
كما تشمل الخدمة الملفات المرتبطة بالمنصة الرقمية الخاصة بمتابعة البرامج التقديرية لاستيراد المواد الأولية والسلع والبضائع الموجهة لإعادة البيع على الحالة، إلى جانب الانشغالات المتعلقة بتسيير ومتابعة عمليات استيراد الخدمات.
وتغطي المنصة أيضا الانشغالات المرتبطة بالمنصة الرقمية لتسيير الصندوق الخاص لترقية الصادرات، فضلا عن المنصة الرقمية الخاصة بالتصدير.
وفي حال تطلبت بعض الملفات معلومات إضافية أو وثائق أو توضيحات لا يمكن استكمالها عن بعد، يمكن لمصالح الوزارة دعوة المتعامل الاقتصادي إلى الحضور لاستكمال الإجراءات المطلوبة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار رقمنة الخدمات الموجهة للمتعاملين الاقتصاديين، حيث أوضحت الوزارة أن منصة معالجة الانشغالات تعد خامس منصة رقمية تطلقها خلال سنة 2026، بهدف تبسيط الإجراءات وتحسين متابعة الملفات وتعزيز التواصل المباشر مع المتعاملين.
وأكدت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات مواصلة العمل على معالجة الانشغالات المسجلة والتفاعل معها، مع الحرص على مرافقة المتعاملين الاقتصاديين وتسهيل تعاملاتهم مع المصالح المختصة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين