كشف قائد فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني بالعاصمة، المساعد خالد بن صادق، أمس الخميس، استحداث قيادة مصالح الدرك 27 فرقة، بغرض حماية الأطفال ضحايا العنف.

وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، أكد بن صادق أن الفرق المستحدثة تنشط عبر التراب الوطني، وتشكل خلايا استباقية  لحماية القصر من الجنوح والإدمان على المخدرات.

وأوضح القيادي في الدرك الوطني أنّ فرق حماية الأحداث تقوم بفتح تحقيق فوري، بالتنسيق مع الجهات المختصة قضائياً، مباشرةً بعد تلقيها شكوى تتعلق بتعرّض قاصر للعنف. واستغلاله في القضايا المتعلقة بالمخدرات.

مضيفا، أنه من ضمن مهام هذه الفرق مساعدة القُصّر المدمنين ومرافقتهم، بالتنسيق مع مختلف مراكز معالجة الإدمان على مستوى ولاية الجزائر.

وأشار إلى أنّ الهدف من عمليات التكفل بالقصر المدمنين هو “إعادة إدماجهم في وسطهم الاجتماعي ومرافقتهم في مختلف مراحل العلاج، إضافة إلى العمل على توعية عائلاتهم”

وبخصوص القضايا وأشكال العنف التي يتعرض لها القصر في الجزائر والتي تسعى هذه الفرق على حمايتهم منها هي القضايا ذات الصلة بالمخدرات.

وقال بن صادق أنه يتم في مثل هذه القضايا بالعمل والارتكاز على القانون 15-12 المتعلق بحماية الطفل.

وأوضح المتحدث أنه من بين المهام الموكلة لهذه الفرق، ضمان مراقبة الأمكان التي يتردد عليها الأحداث لتفادي  أي خطر معنوي أو مادي قد يتعرضون له.

وأردف أن من مهام الفرق معاينة المخالفات المتعلقة بالقوانين والتنظيمات الخاصة بحماية الأحداث، بالإضافة إلى المشاركة في التحقيقات القضائية عندما يكون المتورطون قصرا.

وأشار بن صادق إلى أن جهود فرقة حماية الأحداث بالجزائر العاصمة ترتكز على الجانب الوقائي  من خلال الكشف عن السلوكيات الخطيرة وتوعية الشباب.

وهذا بالتنسيق مع المنظمات المتخصصة، منها المدارس والمراكز وجمعيات الشباب ووسائل الإعلام، بالإضافة إلى المشاركة في الأيام الدراسية المتعلقة بجنوح الأحداث.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث أن الجانب الوقائي يرافقه بالضرورة الجانب القمعي من خلال حماية القاصر وقمع كل الأفعال التي يمكن أن تؤثر على سلامته واستقامته في أي وقت.

وفي حديثه عن الأرقام التي تم تسجيلها من قبل وحدات الدرك الوطني في المعالجة خلا سنة 2021 بلغ 277 قضية.

وقال بن صادق: “إن القضايا التي تم معالجتها تتعلق بالأطفال الجانحين في قضايا الحيازة والاستعمال غير الشرعي للمخدرات على المستوى الوطني”.

وأوضح أنّ فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني بالجزائر العاصمة قامت خلال سنة 2022 بإطلاق 220 حملة تحسيسية عبر المدارس والفضاءات العمومية.

كما نظمت فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني 140 دورية بغية مراقبة الأماكن التي يتردد عليها الأحداث.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن فرقة حماية الأحداث للدرك الوطني تلعب دورا هاما في الوساطة الاجتماعية من خلال منع واستباق الأفعال الإجرامية المحيطة بهم مع إعادة إدماجهم.