أدانت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، محاولات زعزعة استقرار الجزائر وأمنها ووحدتها، التي تقودها جهات فرنسية و”إسرائيلية” وكذا مخزنية.

وانتقدت المنظمة، في بيان لها، “التكالب الإعلامي من وسائل الإعلام الفرنسية المخزنية، التي تعمل جنباً إلى جنب مع النخب المأجورة والمدفوعة من قبل الصهيونية والإمبريالية العالمية”.

قال المصدر ذاته، عن هذه الجهات، “وصلت بها الدناءة إلى سعيها إلى محاولة شيطنة الجزائر بالتلفيق والأكاذيب والبهتان وعقد مقارنات وإسقاطات من نسج الخيال مع دول تعيش ظروفا خاصة بها”.

وأشارت المنظمة ذاتها، أنّ ذلك “يعكس الأنفس المريضة التي تزعجها مواقف الجزائر الثابتة بمبادئها” مؤكدة أنّها “ستظل شوكة عصية على الأعداء”.

الحذر واليقظة

دعت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين، إلى الحذر واليقظة لمواجهة كل محاولات التفرقة والمساس بأمن الجزائر ووحدتها.

وفس هذا الصدد، توجّهت المنظّمة، تحية تقدير واعتزاز لجهود قوات الأمن الجزائرية بمختلف تشكيلاتها، “التي تسهر بلا هوادة للحفاظ على أمن المواطنين ووحدة الوطن، وكذا حماية مقدراته ومقوماته وتثمن يقظة مختلف مصالح الأمن الوطني وروح الوطنية العالية التي يتحلى بها الشعب الجزائري”.

الاصطفاف مع مؤسسات الدولة

دعت المنظمة وسائل الإعلام الوطنية والنخب في الجزائر، إلى الاصطفاف مع مؤسسات الدولة الجزائرية في تصديها لهذه المحاولات العدائية المقيتة.

وحيّا المصدر ذاته، من جديد المؤسسة الأمنية لتمكّنها من “تفكيك خيوط هذه المؤامرة بشكل احترافي ودقيق، وكشفها للرأي العام بالصوت والصورة”.

وأكدت المنظمة ذاتها، تأييدها الكامل للقيادة العليا للبلاد في سياستها الخارجية، قائلة إنها “تعدّ مصدر فخر لكل جزائري وطني يعتز بمبادئ عدم التدخل في شؤون الدول، ويرفض التدخل في الشأن الداخلي الجزائري، ويدعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية”.

وعبّرت كذلك، عن افتخارها “بالدور الريادي للدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية، لا سيما ضمن عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي”.