قرر الناخب الوطني جمال بلماضي، أن يخوض تربص المنتخب الوطني الجزائري في صرامة تامة، تحسبا لمواجهة الكاميرون في ذهاب الدور الفاصل، من تصفيات كأس العالم قطر 2022، حسب ما كشفه صالح باي عبود.

وأكد المكلف بالإعلام في المنتخب الوطني الجزائري صالح باي عبود، خلال حواره لأمواج الإذاعة الوطنية، صبيحة اليوم الجمعة، أن مدرب كتيبة “الخضر” جمال بلماضي اتخذ جميع الاحتياطات اللازمة، للقضاء نهائيا على الجوسسة.

وأضاف عبود أن بلماضي اتخذ قراراه، لكي يُحصن المنتخب الجزائري من أي جوسسة قد تطاله في المعسكر المقبل، من شأنها خدمة مصالح المنافس منتخب الكاميرون.

وأردف صالح باي عبود مؤكدا أن مثل تلك الأمور، واردة وبسبة كبيرة في أي معسكر إعدادي لأي منتخب، خاصة وأن المواجهة المقبلة لكتيبة “محاربي الصحراء” مهمة جدا، بما أنها ستلعب لحساب آخر محطتين من تصفيات منافسة كأس العالم المقبلة.

وتابع أن الناخب الوطني قام باللازم، لكي لا تتسرب أية معلومة عن المنتخب الجزائري، لصالح المنافس منتخب الكاميرون، الذي سيكون خصما عنيدا في مواجهتي الدور الفاصل.

وقال صالح باي عبود إن رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة، قام بدوره أيضا في كل ما يلزم بخصوص الأمر، ووفر جميع الإمكانات لتحقيق ذلك.

وكشف المتحدث أن “المناجير” العام لمنتخب الجزائر جهيد زفيزف، الموجود حاليا في الكاميرون، اتخذ كل التدابير اللازمة لمنع أي شخص غريب من الاقتراب، صوب تدريبات “الخضر”، المقرر خوضها في مدينة “دوالا” الكاميرونية.

وفي سياق الحديث عن التدريبات، أكد عبود أن الإجراءات ذاتها، ستتخذ في معسكر مدينة “مالابو” بدولة غينيا الاستوائية، الذي يسبق تنقل بلماضي وأشباله إلى الكاميرون.

ويبدو أن الإجراءات الصارمة التي أقرها جمال بلماضي، لن يقتصر التقيد بها على  وفد المنتخب الجزائري والاتحادية وحسب، وسيكون الأمر ذاته بالنسبة لممثلي الدبلوماسية الجزائرية في الكاميرون، على حد تصريحاته عبود.

وأكد المكلف بالإعلام في منتخب “أفناك الصحراء” أن رجال الدبلوماسية الجزائرية في الكاميرون، سيلعبون دورا هاما في تهيئة جميع الظروف لبلماضي وأشباله، من أجل خوض المعسكر في سرية تامة.

ويصطدم منتخب الجزائر بمضيفه الكاميروني، يوم الجمعة 25 مارس الحالي، بملعب “جابوما” لحساب ذهاب الدور الفاصل، قبل أن يستضيفه في ملعب الشهيد مصطفى تشاكر، سهرة الثلاثاء 29 مارس 2022، ضمن إياب الدور ذاته.