سيكون الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله في المنتخب الجزائري، على موعد شهر سبتمبر المقبل مع مواصلة مشوارهم في تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، المؤجلة انطلاقتها لعام آخر.
ويجمع الكثير من المختصين على أن التقني جمال بلماضي، لم يقدر إلى حد الآن على إيجاد صانع لعب حقيقي في المنتخب الوطني الجزائري، رغم أنه لطالما اعتمد على نجمه فيغولي لشغل ذلك المنصب الحساس.
وقد يكون نجم نادي بشكتاش التركي رشيد غزال الحل المرتقب لمدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي، للقضاء على المشكل الذي يواجهه كل مرة بشأن صناعة اللعب في كتيبة “محاربي الصحراء”.
المهاجم الدولي رشيد غزال يعود للتوهج وهز الشباك في تركيا ويوجه رسالة مباشرة لناخب الوطني جمال بلماضي تحسبا لمواجهتي الكاميرون pic.twitter.com/iJNH1OCBrw
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 27, 2022
وفي السياق تلقى بلماضي أخبارا سارة، نقلها رشيد غزال لاعب نادي بشكتاش التركي، في تصريحاته لوكالة الأنباء التركية “الأناضول”.
وبعد كشف شوقه الكبير للعودة إلى الميادين رفقة فريقه التركي، أكد غزال أنه سيشغل منصبا آخر الموسم المقبل، غير الذي تعود عليه سابقا عندما كان يلعب في منصب الجناح الأيمن.
وقال لاعب المنتخب الوطني الجزائري، إنه سيتحول إلى صانع لعب في ناديه بشكتاش التركي، موسم 2023/2022، بعدما لعب مهاجما أيمنا منذ قدومه قبل موسمين.
ووعد المتحدث ببذل كل جهوده في مركزه الجديد، من أجل إعادة إنجازه المحقق في موسمه الأول رفقة النادي، عندما اعتلى صدارة صناع أهداف الدوري التركي لكرة القدم، بتقديمه لـ17 تمريرة حاسمة موسم 2021/2020.
وفي حال وُفق رشيد غزال في منصبه الجديد، وسار على نهج مشواره في الموسم السالف ذكره، قد يعود مجددا لصفوف المنتخب الوطني الجزائري، بعدما أبعده جمال بلماضي عن المعسكر الأخير شهر جوان الماضي.
ويملك غزال المؤهلات الفنية ليشغل منصب صانع لعب في كتيبة “الخضر”، استنادا لأرقامه التي حققها سابقا مع ناديه التركي، بخصوص صناعة الأهداف لزملائه، وهو الأمر الذي بات المنتخب الجزائري في حاجة ماسة إليه مستقبلا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين