فجّر أحد الصحفيين الفرنسيين المختصين في كشف الفضائح الرياضية والسياسية، قضية من العيار الثقيل، كان بطلها الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي.
وأكد الصحافي الفرنسي رومان مولينا، في بث مباشر له على منصة “سبيس” خلال حديثه عن الصراع الحاصل في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مؤخرا، أن المدرب الجزائري جمال بلماضي رفض التورط في قضيا فساد رياضي.
وأضاف رومان مولينا، أن مدرب كتيبة “الخضر”، رفض رفضا قاطعا التورط في التلاعب بنتائج المباريات، في مشهد لم يكشف فيه الصحافي الفرنسي تفاصيل كثيرة عن القضية.
وأردف الإعلامي مولينا، في سياق حديثه عن قضايا الفساد الرياضي، التي قال إنها تنخر الكرة الإفريقية حاليا، أن بلماضي رفض أيضا التورط في صفقات مشبوهة مع شركة الملابس الرياضية “أديداس”.
ووصف الصحافي الاستقصائي رومان مولينا، الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي بالشخص النظيف، الذي رفض رفضا قاطعا التورط في قضايا الفساد الرياضي.
ومن المفروض أن شركة “أديداس” هي من تمول الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بالألبسة والعتاد الرياضي، حسب ما صرح به مسؤولو “فاف” في مرات عدة.
وبالحديث عن الشركة، كشف الناقد الرياضي حسين جناد منذ عامين تقريبا، “فضيحة” من العيار الثقيل، كان بطلها أعضاء من الاتحادية السابقة، بقيادة الرئيس السابق خير الدين زطشي.
وأكد الإعلامي جناد وقتها، أن وفدا من الاتحاد الجزائري للعبة، توجه إلى المغرب من أجل شراء ألبسة مقلدة للمنتخب الجزائري الأول، بسبب خلل حدث في تجديد العقد مع شركة “أديداس” الأم.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين