يُواجه المنتخب الوطني الجزائري بقيادة ناخبه الوطني جمال بلماضي، منافسه المنتخب الكاميروني، أواخر شهر مارس الحالي، ضمن آخر صدامين ناريين، سيخوضهما القائد محرز ورفاقه، في مشوار تصفيات كأس العالم 2022.

ويصطدم مدرب المنتخب الوطني الجزائري جمال بلماضي وكتيبة “محاربيه”، بمنافسهم الكاميروني، يوم الـ25 مارس 2022، على أرضية ميدان ملعب “جابوما” بمدينة “دوالا” الكاميرونية، لحساب ذهاب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022.

ويستقبل بلماضي وأشباله، منافسيهم أشبال الناخب الكاميروني ريغوبير سونغ، بعدها بأربعة أيام، يوم الـ29 من الشهر ذاته، ضمن إياب المحلق، في “معركة كورية طاحنة”، ستدور رحاها على أرضية ميدان ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بمدينة البليدة.

وسيعيش التقني الجزائري مفارقة عجيبة، رفقة المنتخب الوطني الجزائري، في صدام ذهاب المحلق الإفريقي من تصفيات كأس العالم 2022، الذي ستجري أطواره بملعب “جابوما”، يوم الـ25 من الشهر الحالي.

ولن يجد الناخب الوطني جمال بلماضي، في ذلك اليوم الذي سيكون موجودا فيه بمدينة “دوالا” الكاميرونية، وقتا للاحتفال بعيد ميلاده الـ46، علما أنه من مواليد الـ25 مارس 1976 بمدينة “شامبيني سور مارن” الفرنسية.

ومن المؤكد أن تفكير المدرب الوطني بلماضي، لن يكون مشغولا في الاحتفال بعيد ميلاده، بل سيكون منصبا بكامله على كيفية قيادة المنتخب الجزائري، للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب “جابوما” أمام منتخب الكاميرون.

وسيكون الفوز على كتيبة “الأسود غير المروضة”، أو على الأقل العودة بنتيجة التعادل من الكاميرون، أفضل هدية يُقدمها له لاعبو المنتخب الجزائري، يوم عيد ميلاده الـ46، المصادف لمباراة ذهاب الدور الفاصل من تصفيات كأس العالم 2022.