أصبحت الحرب الروسية الأوكرانية، معاملا جديدا، يتحكم في أسعار النفط والغاز والقمح.

وتعتبر روسيا واحدة من أكبر مصدري الغاز والنفط في العالم، كما تعتبر إلى جانب أوكرانيا من أكبر مصدري القمح، الأمر الذي فتح المخاوف بخصوص نقص إمدادات هذه المادة عالميا.

في هذا الصدد، كشفت وكالة “بلومبرغ” المتخصّصة، أن أسعار القمح حقّقت قفزة جديدة، في معاملات اليوم الثلاثاء، حيث وسّعت مكاسبها في بورصة شيكاغو.

وأوضح المصدر ذاته، أن أكبر المستوردين لهذه المادة الاستراتيجية يسعون إلى الحصول على إمدادات ومصادر بديلة.

وبخصوص الجزائر، رجّح “بلومبرغ” أن تحاول الجزائر إلى جانب الأردن والمغرب، الحصول على مشتريات جديدة من هذه المادة، قصد الحفاظ على المستويات اللازمة منها.

وبلغت العقود الآجلة للقمح 11.38 دولارا لربع البوشل، بارتفاع قُدّر بـ1.7 بالمائة.

ومن المرتقب أن تواصل أسعار الحبوب في الارتفاع في ظل الحرب الروسية الأوكرانية، وفقا لما أفاد به مراقبون.

 

في السياق وعلى صعيد آخر، أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحفيظ هني، شهر جانفي الماضي، أن الديوان الوطني للحبوب جمع 13 مليون قنطار من القمح اللين والصلب خلال موسم 2020/2021، معتبرا هذه الحصيلة غير كافية وتبين عجزا في الكميات المجمعة.

وأكد وزير الفلاحة، أن مخزون البلاد من الحبوب يكفي إلى غاية نهاية السنة الحالية، ولن يتأثر بالمتغيرات الحاصلة على المستوى العالمي.