كشفت عضو مجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم، أن الوزير الأسبق نور الدين بوكروح يتقاضى 445 مليون سنتيم سنويا من خزينة الدولة، ولا يجد حرجا في ذلك لشتم  مؤسسات الدولة ورموزها، من خلال مقالاته.

واعتبر بن زعيم أن ظروف إقامة بوكروح في لبنان أثرت عليه.

وأوضح السيناتور عن حزب جبهة التحرير الوطني في تصريحاته على قناة “بور تيفي”، أن المرشح الأسبق ،للرئاسيات، كان يريد أن يُعيّن سفيرا في إحدى الدول وأرسل العديد من الطلبات عبر وسطاء له، ولكن المسؤولين في الدولة رفضوا ذلك، وبسبب هذا صار  يبتز بلده.

ويرى بن زعيم، أن بوكروح يتحرك بإيعاز من طرف جهات معينة، سواء من الداخل الذين يرغبون في الانتفاع من مناصب سيادية أو من أعداء الخارج وهم كثر خاصة مع التوترات على الحدود الجزائرية، ومن أطراف تسعى لفرض برنامجها السياسي بدون شرعية انتخابية وبفوضى الشوارع.

وقال بن زعيم: “بوكروح يتقاضى راتبا سنويا بقيمة 445 مليون سنتيم من الخزينة العمومية، ولو جاء الأمر في يدي لأوقفت راتبه لأن هذه الأموال ليست من حقه، وليذهب إلى الجهات التي تحركه وتدفعه لضرب استقرار الجزائر لكي تدفع له.”

ويعتقد بن زعيم أن المقالات التي يكتبها بوكروح لا تؤثر  في الجزائريين، وعليهم أن يعلموا أن هذا الأخير يتقاضى أموالا كبيرة من الخزينة العمومية، في حين أن يوجد الكثير من الجزائريين يتقاضون أجرة شهرية لا تتعدى 25 ألف دينار.

وتساءل بن زعيم عن إنجازات بوكروح حين كان وزيرا،  وهل له امتداد شعبي، معتبرا أن كل ما يقوم به، هو تنفيذ لأجندات.