انتقد السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، إدارة الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بالنيابة، للشركة، واصفا إياها بالكارثية.

وقال بن زعيم في منشور له عبر صفحته الرسمية فيسبوك:”لقد حققتم ربحا كبيرا للشركات الأجنبية على ظهر الشركة الأم”.

وأضاف المتحدث ذاته، أن الشركة خسرت في فترة تسيير المدير الحالي ما لم تخسره في 10 سنوات.

وقال بن زعيم، إن ما يقوم به المدير الحالي يعتبر جريمة اقتصادية، لأنه “من المفترض على المدير أن يكون على اطلاع بكل ما يحدث في السوق الوطنية، ويعد حلولا إدارية وتسويقية في أوقات الأزمات”.

وفي رسالة مفتوحة توجه بها السيناتور عبد الوهاب بن زعيم إلى الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بالنيابة، قال، “إلى يومنا هذا لا تزال شركة الخطوط الجوية الجزائرية جزءً من المؤسسات الوطنية وليست خاصة”.

وأضاف السيناتور في منشوره، “من المفترض أن تحل كل مشاكل الشركة عوض الاهتمام ببيع التذاكر للأحباب والمقربين، وترك باقي الجزائريين فريسة للشركات الأجنبية”.

وفي منشور آخر له، تساءل بن زعيم قائلا:”هل تمت خوصصة الخطوط الجوية الجزائرية؟”.

وقال بن زعيم، إن المئات من المكاتب والآلاف من الموظفين والملايير من الأجور بالدينار والعملة الصعبة، والنتيجة خسائر مالية كبيرة.

وأوضح بن زعيم، أن الحجوزات في ظل الوباء “مخصصة للمدير العام بالنيابة الذي يقرر من يدخل ومن يخرج، وأن المسافرين لا يستطيعون الحجز بأي ثمن إلا إذا كانوا من حاشية المدير”.

وختم السيناتور منشوره متسائلا:”أين الشفافية؟  أين الخدمة العمومية؟ أين رقابة الحكومة على هاته الشركة؟