مرت 4 سنوات كاملة على الإقصاء المرير للمنتخب الوطني، على يد نظيره الكاميروني، في تصفيات كأس العالم 2022، إذ لم يتجرع حتى اليوم الكثير من الجزائريين تلك الخسارة في البليدة، وهو نفس ما ينطبق على اللاعبين أيضا.

ويُعتبر إسماعيل بن ناصر واحداً من أكثر اللاعبين تأثراً بذلك الإقصاء، حيث انتشرت صورته وقتها بشكل واسع، وهو يذرف الدموع، بعدما سجل حضوره في المباراتين ذهابا وإيابا.

وظهر نجم ميلان السابق في بودكاست مؤخرا، تحدث فيه حول تلك المباراة، فقال: “خسرنا كل شيء في 10 ثواني فقط، ذلك ما قتلنا.. ذهبنا إلى الكاميرون وفزنا هناك، رغم أن المنتخب الكاميروني لم ينهزم في دياره منذ سنوات”.

ودافع بن ناصر عن الناخب السابق جمال بلماضي، عندما أضاف: “مع بلماضي لم يكن لدينا الوقت لأجل التراخي، لقد كان مركزا جدا وفي نهاية حدث ما حدث”.

وتابع لاعب دينامو زغرب الحالي، يقول: “غلطة صغيرة كانت كافية لتدمير كل شيء. كنا قريبين جدا من التأهل، وفي لحظة تسجيل الهدف اعتبرنا أنفسنا متأهلين، مثل الجميع في الملعب”.

واعترف صاحب الـ28 عاما بأنها كانت أكبر خيبة أمل في مشواره الكروي والتي جعلته يبكي، فقال في هذا الخصوص: “لم أتخيل يوما أني سأبكي بسبب كرة القدم”.

ويعتقد بن ناصر بأن تلك التجربة علمته الكثير، لأنه أصبح اليوم يعرف ماذا يفعل وماذا يقول، في تلك اللحظات السيئة، علما أن اللاعب عاش بالفعل الكثير من اللحظات الصعبة بعد تلك الخسارة، وعلى رأسها إصابته الخطيرة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مع ميلان.