قال وزير المالية، عبد الكريم بوالزرد، إنّ “مناخ الأعمال في الجزائر شهد تحسنا ملموسا خلال السنوات الأخيرة”.

ويرجع الفضل في ذلك، وفق ما كشف الوزير في كلمته خلال افتتاح منتدى القطاع الخاص، المنعقد ضمن أشغال الاجتماعات السنوية 2025 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إلى سلسلة من الإصلاحات التشريعية والتنظيمية والإدارية.

وأكد المسؤول ذاته، أنّ “هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الإرادة السياسية القوية، والتزام الدولة بتوفير بيئة استثمارية قائمة على الشفافية والنجاعة وتبسيط الإجراءات، وتكريس مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

في هذا السياق، أبرز المتحدّث ذاته، أهمية دور القطاع الخاص كقوة دافعة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية، داعيا جميع الفاعلين الاقتصاديين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي، متنوع ومستدام.

وبهذه المناسبة، أكد بوالزرد، تطلع الجزائر للاستفادة من تجارب مؤسسات البنك الإسلامي للتنمية، لا سيما في مجالات دعم وتمويل القطاع الخاص، من خلال نقل النماذج الناجحة وتبادل أفضل الممارسات المعتمدة في بيئات اقتصادية مماثلة.

وأكد وزير المالية، أنّ “الجزائر ملتزمة بمواصلة تحسين مناخ الأعمال وتوفير الظروف المثلى لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية”، داعياً المتعاملين الاقتصاديين إلى استغلال الفرص التي تتيحها السوق الجزائرية والإمكانات الكبيرة التي تزخر بها البلاد.

وبحديثه عن هذا المنتدى، أوضح المسؤول نفسه، أنه “مبادرة قيّمة تعكس الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية”، كما “يشكل منصة واعدة لترقية الأعمال، حيث يلتقي فيها المتعاملون الاقتصاديون لاستكشاف سبل التعاون وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المشترك”.

للإشارة، فإنّ أشغال منتدى القطاع الخاص تجري من 19 إلى 22 ماي بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالعاصمة، بحضور رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الجاسر، وعدد كبير من المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين والأجانب.