بدأ الدولي الجزائري هشام بوداوي يستعيد إمكانياته تدريجيا، بعدما عاش وضعا صعبا مع نادي نيس، خلال الفترة التي جاءت بعد مشاركته في كأس أمم إفريقيا.

وجدّد ابن مدينة بشار العهد مع المشاركات ولعب كل أطوار المواجهة ضد لوهافر، مساء الأحد، وهي بذلك رابع مباراة على التوالي لا يُضيّع فيها أي دقيقة.

وقدّم بوداوي مباراة في المستوى، رغم تعثر نيس الذي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه لوهافر، ليبقى الفريق يُصارع من أجل ضمان البقاء في الدرجة الأولى الفرنسية.

وسنحت الفرصة للدولي الجزائري من أجل الوصول إلى مباراته رقم 200 بألوان نادي نيس الذي انضم إليه في صيف 2019، حيث احتاج اللاعب إلى 7 مواسم كاملة، حتى يصل هذا الحاجز.

وكانت الإصابات بمثابة العدو رقم واحد لصاحب الـ26 عاما خلال مشواره مع النادي الفرنسي، إذ تُعتبر السبب الرئيسي في تأخر وصوله إلى حاجز الـ200 مباراة، علما أن بوداوي سجل 14 هدفا وصنع 15، خلال هذه الفترة.

وانتقل لاعب وسط المنتخب الوطني إلى صفوف نيس، في صيف 2019، قادماً من نادي أتلتيك بارادو، وكلفت الصفقة آنذاك خزائن النادي 4 ملايين يورو، بينما تبلغ قيمته التقديرية حالياً 12 مليون يورو، حسب مؤشر ترانسفر ماركت.

ويُتوقع أن يكون الموسم الحالي هو الأخير للاعب الجزائري مع نيس، حيث ارتبط اسمه في الكثير من المرات، بإمكانية الرحيل، دون أن يحدث ذلك، وتأجل الأمر في الميركاتو المنقضي أيضا، بعدما دخل نادي غالاتاسراي في مفاوضات متقدمة للتعاقد معه.