تفاجأ الجزائريون بالتصعيد العدواني الذي تلقته الجزائر من دولة مالي، رغم التزامها التاريخي بمبدأ حسن الجوار ومساندتها الدائم لمنطقة الساحل الإفريقي.
وتفاعل جزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الأزمة الدبلوماسية التي افتعلتها باماكو مع الجزائر، بين تعليقات جدية حول الموضوع كل حسب رأيه وأخرى فكاهية لم يفوت أصحابها الفرصة للتهكم على قرارات الجارة الجنوبية.
في حين أجمع هؤلاء باختلاف طريقتهم في إبداء رأيهم، على الوقوف إلى جانب الجزائر مدينين تحركات انقلابي مالي.
تهكم وسخرية
تهكم نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي على قرار باماكو المتمثل في غلق مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل.
وأعرب هؤلاء في منشورات ساخرة، عن استيائهم لعدم قدرتهم على قضاء عطلتهم في دولة مالي بعد هذا القرار، في إشارة إلى أن الجزائريين ليسوا من زوار الجارة الجنوبية، وأن القرار لا تأثير له على الجزائر.
في حين تداول آخرون منشورات ساخرة، تصور المسار الجديد للطائرات القادمة من وإلى مالي.
وأصبح “محور الدوران” الترند الجديد عبر منصة “فيسبوك”.
“اتق شر من أحسنت إليه”
يرى نشطاء جزائريون، أن مالي انقلبت على الجزائر غير آبهة، رغم مساندتها الدائمة للشعب المالي الشقيق.
واستحضر آخرون مواقف الجزائر التاريخية مع دول الساحل، معربين عن آسفهم لانقلاب الطغمة الحاكمةالجديدة على الجزائر.
تفطن لـ”مكيدة” أنبوب الغاز
سلط جزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي الضوء على مصير أنبوب الغاز العابر للصحراء، معتبرين أن هذه الأزمة تستهدف هذا المشروع الهام.
ويرى هؤلاء، أن أطرافا تريد ضرب مشروع أنبوب الغاز الجزائري النيجري النيجيري.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين