كشف تقارير إعلامية، مدة غياب الدولي الجزائري ريان آيت نوري، عن الملاعب لمدة لا تقل عن خمسة أسابيع، وذلك بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل، خلال مباراة مانشستر سيتي وضيفه توتنهام شهر أوت الفارط.
ووفقا للصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن آيت نوري سيغيب لمدة خمسة أسابيع تقريبا، وبالتالي لن يكون جاهزا للعودة إلى المنافسة سوى منتصف أو نهاية شهر أكتوبر المقبل، ما يعني أنه من المتوقع أن يضيع التربص المقبل للمنتخب الوطني، المقرر في الشهر ذاته.
وتعرض آيت نوري لإصابة على مستوى الكاحل، خلال لقطة حاول فيها قطع تمريرة لاعب توتنهام، ليسقط على أرضية الميدان قبل مرور ربع ساعة ويُعالج لفترة من الزمن.
ورغم عودته لأرضية الميدان في الدقائق الموالية، إلاّ أن اللاعب وجد نفسه غير قادر على الاستمرار واتخذ بذلك غوارديولا قرار التغيير.
وبدا آيت نوري متأثرا جدا لحظة خروجه مستبدلاً، بينما خصته جماهير السيتي التي كانت حاضرة بقوة في مدرجات ملعب “الاتحاد”، بتصفيقات حارة.
وتعد هذه الإصابة ضربة موجعة للاعب، الذي كان يأمل في استعادة مكانته ضمن تشكيلة “الخضر”، خاصة بعد غيابه عن مواجهتي بوتسوانا وغينيا ضمن الجولتين السابعة والثامنة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
يذكر أنه بعد أيام قليلة من إصابة آيت نوري، كشف مدرب مانشستر سيتي غوارديولا خلال ندوة صحفية عقدها بأن اللاعب جاهز وحالته جيدة، وأن آيت نوري بخير، لتتضح لاحقا مدة غيابه عن الملاعب.




لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين