كشف المختص في علم الأوبئة والطب الوقائي الدكتور علي طراد، إعداد وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية قانون جديد يتضمن تنظيم وتقنين امتلاك الكلاب.
وجاء القانون عشية الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة داء الكلب الذي يصادف 28 سبتمبر من كل سنة.
وأفاد طراد أن وزارة الصحة سجلت خلال السنة الفارطة 110 ألف حالة عض 90 بالمائة منها تخص الكلاب، أدت إلى وفاة 11 شخصا.
وكشف المختص ذاته أن نسبة كبيرة من الضحايا هم من فئة الأطفال.
ودعا طراد في حوار مع الإذاعة الوطنية، إلى تحسيس الأطفال خاصة المتمدرسين بخطورة هذا المرض القاتل، عن طريق تخصيص دروس إضافية بالبرنامج لهذا الغرض، للوقاية من داء الكلب والتخفيف من حالات الإصابة.
ويمكن إنقاذ الشخص من داء الكلب، بعد تعرضه إلى عضة قبل ظهور الأعراض التي غالبا ما تبرز خلال الأسبوع الأول للإصابة، كما يمكنها أن تطول إلى بعد سنة كاملة، يضيف المتحدث ذاته.
وحث الأخصائي جميع الأولياء بضرورة توعية أبنائهم بالإبلاغ، بمجرد تعرضهم إلى عضة حيوان لمرافقتهم إلى أقرب مركز صحي لتلقي اللقاح اللازم، وبالتالي تفادي أي احتمال للوفاة.
كما أوصى جميع مربي الحيوانات الأليفة خاصة الكلاب والقطط سواء بالمناطق الحضرية أو الريفية بتلقيحها حماية لها وللمحيط خاصة وأن اللقاح بجميع أنواعه متوفر بالجزائر.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين