أشرف الوزير الأول سيفي غريب، اليوم، على مراسم تسليم إشعارات استيراد 10 آلاف حافلة جديدة، في ختام زيارة العمل التي يقوم بها إلى ولاية الشلف.
ووفقا للتلفزيون الجزائري فقد تم التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات بين بورصة المناولة والشراكة/غرب وممثلي مصانع قطع الغيار والمناولين المحليين، بهدف رفع نسبة الإدماج الوطني في مجال الصناعة الميكانيكية، وتوسيع التجربة لتشمل منتجات أخرى خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي القرار في إطار خطة وطنية لتجديد أسطول حافلات نقل المسافرين، عقب الحادث المأساوي الذي شهدته منطقة وادي الحراش، وأدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 24 آخرين.
وأصدر الرئيس تبون تعليمات بالاستيراد الفوري لـ10 آلاف حافلة جديدة لتعويض القديمة، إلى جانب الاستيراد المكثف لإطارات المركبات بمختلف أنواعها، وذلك على خلفية حادثة سقوط حافلة نقل في وادي الحراش مما أدى إلى مصرع 18 شخصا وإصابة 24 آخرين.
ويمثل القرار المرحلة الأولى من عملية شاملة لتجديد أكثر من 84 ألف حافلة تجاوزت مدة صلاحيتها 30 سنة.
وكشف وزير النقل سعيود، في وقت سابق أن عملية استيراد 10 آلاف حافلة جديدة، ستستكمل بحلول شهر فيفري المقبل.
وأوضح سعيود، أن استلام هذه الحافلات سيفتح الباب أمام إطلاق المرحلة الثانية من عملية تجديد حظيرة النقل العمومي، والتي ستنفذ هذه المرة بالاعتماد على الإمكانيات الوطنية.
وأضاف الوزير أن 4680 حافلة ستخصص لتعويض المركبات التي يفوق عمرها 30 سنة.
فيما سيتم توجيه 5320 حافلة لتعويض جزئي للمركبات التي يتراوح عمرها بين 20 و30 سنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين