أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، على ضرورة التحكم الجيد في التحضيرات اللوجيستية للانتخابات، من خلال توفير كافة الوسائل والإمكانيات، وتعزيز التنسيق مع المصالح المركزية.
وجاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا تنسيقيا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع ولاة الجمهورية، خصص لضبط الأولويات وتعزيز جاهزية مختلف القطاعات المرتبطة مباشرة بانشغالات المواطن.
ويأتي هذا الاجتماع عقب إقرار تعديلات تقضي بنقل المسؤولية عن الجوانب اللوجيستية والمادية للانتخابات من السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية.
ويهدف هذا الفصل بين المهام اللوجيستية (الموكلة لوزارة الداخلية) والمهام الأساسية المتعلقة بتنظيم الانتخابات والإشراف عليها، والتي تظل من اختصاص السلطة المستقلة، إلى تمكين هذه الأخيرة من التركيز على مهامها الجوهرية (الإشراف والرقابة)، وضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية.
وفي سياق آخر، تناول الاجتماع الذي جمع وزير الداخلية بولاة الجمهورية عدة ملفات، حيث أكد الوزير على الأهمية البالغة التي تكتسيها امتحانات نهاية السنة.
وشدد المتحدث على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، مع توفير محيط ملائم وآمن يضمن راحة المترشحين والأساتذة الحراس، ويعكس صورة الدولة في التكفل الأمثل بهذا الاستحقاق الوطني.
كما دعا الوزير إلى تعبئة شاملة ومنسقة لكافة الولايات من أجل توفير إطار استقبال يرقى إلى تطلعات المواطنين وأفراد الجالية الوطنية بالخارج، مع الحرص على رفع مستوى نظافة الشواطئ والمحيط، والقضاء النهائي على مصادر التلوث، وضمان وفرة المياه الصالحة للشرب والكهرباء، وتحسين خدمات النقل وتنظيم حركة المرور، بالإضافة إلى فرض الصرامة في تسيير الفضاءات الشاطئية ومحاربة كافة أشكال التسيب.
وشدد سعيود على أهمية المتابعة الدقيقة لموسم الحصاد، داعيا إلى تجند ميداني فعال لضمان إنجاحه، تثمينا لمجهودات الفلاحين والظروف المناخية الملائمة.
وتطرق المتحدث إلى وضعية التزود بالمياه الصالحة للشرب، مؤكدا على ضرورة التكفل الفوري بالإشكاليات المسجلة عبر مختلف الولايات، مع الحرص على ضمان التزود المنتظم من خلال اعتماد مقاربة استباقية قائمة على المتابعة الميدانية والتدخل السريع لمعالجة أي اختلال.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين