شيّعت الجزائر، اليوم، جثامين الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، في أجواء مهيبة خيّم عليها الحزن والأسى.

ووُوري الثرى عشرة أطفال بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي، بحضور أسرة أحدهم، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشرة تشييع جثمانه ودفنه بمقبرة بودواو.

وشارك في مراسم التشييع الوزير الأول سيفي غريب، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مرفوقًا بأعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة، وفق ما أفادت به الوزارة الأولى.

وبهذه المناسبة الأليمة، ترحّم الوزير الأول على أرواح الأطفال الذين قضوا في هذا الحريق المأساوي، مبتهلًا إلى الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ بالشفاء العاجل على المصابين.

ويأتي ذلك عقب الحريق الذي شهدته مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي خلّف وفاة 11 طفلًا وإصابة آخرين، في حادثة هزّت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من التعاطف والتضامن.