تفاعل العالم أجمع مع الأزمة الروسية الأوكرانية التي تحوّلت في غضون سويعات إلى صراع مسلح، بعد أن باشرت روسيا عملية عسكرية شاملة في الأراضي الأوكرانية في عملية “غزو” أبت موسكو أن تعترف بها.

وهزّت الحرب التي باتت تهدّد أمن أوروبا، قادة العالم الذين تفاعلوا معها بحذر شديد تجنبا لأي تصعيد لاسيما وأن موسكو هي المورد الأول للغاز الطبيعي للقارة العجوز.

ورغم تخوّف العالم أجمع من تأثيرات الحرب المرتقبة، إلا أن الشعب الأوكراني هو الوحيد الذي أصبح مرعوبا من النتائج السلبية التي ستخلفها الحرب، حيث نشرت وسائل إعلام دولية صورا للمواطنين الأوكرانيين وهم في حالة هلع دفعت بهم إلى التوجه إلى مراكز البريد والبنوك لسحب أموالهم.

الجزائريون يتفاعلون مع “الحرب العالمية الثالثة”

تصدّرت أوسمة “أوكرانيا” و”الحرب الروسية الأوكرانية” و”روسيا” وعبارة “الحرب العالمية الثالثة”، الترند الجزائري على منصة “تويتر”، الأمر الذي يدلّ على اهتمام الجزائريين بالأزمة رغم البعد الجغرافي لها.

وتباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص هذه القضية، بين مؤيد للطرف الروسي، وآخر متضامن مع الشعب الأوكراني، وطرف ثالث تناول مع الأزمة بسخرية وعفوية.

في هذا الصدد، قال الإعلامي قادة بن عمار، إن الأمور بعد انتهاء الأزمة ستتغير، وختم منشوره بعبارة “مسكين أيها العالم”.

وطالب آخرون بإجلاء الرعايا الجزائريين من الأراضي الأوكرانية، قبل اندلاع حرب ضروس في البلاد.

وقارن البعض الآخر الحرب الروسية الأوكرانية بالصراعات التي ألمت بالبلدان العربية والتي لم يحرّك الغرب ساكنا أمامها.

فيما تفاعل بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الخبر بسخرية، أين تحدثوا عن استقبال الجزائر للاجئات الأوكرانيات، وهو الأمر الذي انتقده آخرون بشدة.

وانتقد البعض التصعيد الروسي وإمكانية قيام حرب ضروس في المنطقة الأوروبية.

وتضامن آخرون مع الشعب الأوكراني، بتداول صور بشعة لبداية الغزو الروسي.