بحث الوزير الأول، سيفي غريب، الإثنين بقصر الحكومة، مع وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، علم الدين كوناكوفيتش، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين، في إطار زيارة رسمية يؤديها المسؤول البوسني إلى الجزائر.
وخلال هذا اللقاء، الذي جرى بحضور وفدي البلدين، تم استعراض واقع وآفاق العلاقات الجزائرية–البوسنية، مع التأكيد على الإرادة المشتركة لتوطيد التعاون الثنائي في مختلف المجالات، من خلال تعزيز الإطار المؤسساتي للعلاقات وتنشيط آليات التعاون المشترك.
كما تطرقت المحادثات إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، خاصة عبر تكثيف الاتصالات بين رجال الأعمال ومرافقتهم لبناء شراكات ثنائية، بما يسمح باستغلال الفرص التي تتيحها الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي بادر بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لتحسين مناخ الأعمال في الجزائر.
وفي سياق متصل، استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، نظيره البوسني علم الدين كوناكوفيتش بمقر الوزارة، حيث أجرى الطرفان محادثات على انفراد تلتها جلسة عمل موسعة.
وشكلت هذه المحادثات فرصة لبحث سبل توطيد العلاقات الثنائية بين الجزائر والبوسنة والهرسك في مجالات متعددة، من بينها الطاقة والمناجم والصناعة والصيدلة والفلاحة، إلى جانب قطاعات ذات بعد إنساني مثل التعليم العالي والسياحة والإعلام.
واتفق الجانبان على تعزيز الإطار المؤسساتي للعلاقات الثنائية من خلال استحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مشترك، بما يعزز ديناميكية التعاون بين البلدين.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التطورات في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا، إضافة إلى مستجدات الوضع في البلقان ومنطقة الساحل الصحراوي.
وفي ختام اللقاء، وقع الوزيران اتفاقاً ثنائياً يتعلق بالتعاون في مجال التكوين الدبلوماسي، في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة بين الجزائر والبوسنة والهرسك.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين