قام وزير السكن والعمران والمدينة، محمد طارق بلعريبي، أمس الاثنين، بزيارة تفقدية لمعلب براقي بالجزائر العاصمة، الذي تشرف الأشغال به على الانتهاء.

ولم يتحدث الوزارة، عن أرضية الملعب، التي كشفت تقارير إعلامية أنها أصبحت تالفة ولم تعد صالحة، بسبب تواجد أحد أنواع الدود.

وقالت الوزارة إن الأرضية تعرف صيانة موسمية للعشب، حيث تم جلب الدفعة الأخيرة من البذور الخاصة بالموسم الشتوي التي سوف يتم استعمالها لتأمين استغلالها خلال هذا الموسم الشتوي 2023/2022 وهذا في أحسن الظروف مثلما هو معمول به دوليا.

وأضاف المصدر ذاته أن نفس العملية ستعاد بداية الموسم الصيفي للسنة المقبلة لضمان أرضية صالحة خلال ذات الموسم.

وبعدما تحدث عن غزو “الدود المدمر” لأرضية ميدان الملعب، كشف الإعلامي حسين جناد نقلا عن خبير مقرب من الشركة المختلطة الجزائرية الفرنسية المكلفة بزراعة العشب، أن الأمر يتعلق بـ la pyrale des prés وهي دودة تتكاثر بقوة وتقوم بإتلاف أوراق العشب الطبيعي، وليست دودة la calandre du pâturin المدمرة للجذور.

وأوضح جناد في منشور له على حسابه الشخصي في فيسبوك، أن الشركة المكلفة بزراعة العشب الطبيعي لملعب براقي “وقعت في خطأ جسيم، ربما عن جهل أو بسبب التهاون، حيث لم تستعمل المبيدات الوقائية التي تقضي على هذه الدودة في المهد”.

ولفت المتحدث إلى أنه كان من المفترض أن تنطق العملية منتصف شهر ماي وتستمر وفق جدول علمي حتى شهر أوت، لكن الشركة أهملت جانب الوقاية بواسطة المبيدات، على حد تعبيره.

وحسب الخبير فإن عملية استعمال المبيدات في الوقت الحالي قد تعطي نتيجة إيجابية وتمكن من القضاء على هذه الدودة المدمرة لأوراق العشب الطبيعي، كونها تعيش على السطح وتقوم بإتلاف الأوراق فقط.