فتحت اليوم محكمة القطب الجزائي المتخصص لسيدي أمحمد بالعاصمة ملف قضية الفساد المتابع فيها كمال شيخي المدعو “البوشي” رفقة عدد من القضاة ورئيس بلدية بن عكنون السابق والسائق الشخصي للواء عبد الغني هامل ونجل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خالد تبون ومتهمون آخرون.

ونفي المتهم الرئيسي كمال “البوشي” اليوم الأربعاء خلال جلسة المحاكمة تورط نجل الرئيس عبد المجيد تبون، خالد تبون في القضية، مؤكدا أن العلاقة التي جمعتهما هي صداقة فقط ولم يتوسط له في أي ملف.

وبخصوص الفيديو الذي صوره المتهم وظهر فيه خالد تبون أوضح البوشي أنه صُور بعد عودته من أداء مناسك العمرة والزيارة كانت للمجاملة فقط.

وقال البوشي في معرض رده على أسئلة القاضي إن خالد تبون ليس هو المستهدف من الزج به في القضية، بل والده الرئيس الحالي، موجها اتهاما خطيرا لفصيلة الأبحاث للدرك الوطني بباب الجديد “الذين حاولوا دفعه للاعتراف بقوة ضد كل من عبد المجيد تبون ونجله”.

ومن جهة أخرى أوضح البوشي أن الهدف من تسجيلات الفيديوهات والمكالمات الهاتفية مع المتهمين آخرين هو إثبات كل شيء يخص المعاملات، كي لا يتهرب أحد منهم أو يتنصل من التزاماته معه بما لأنهم أشخاص نافذين.

ونفى المتهم دفع الرشوة من أجل الحصول على امتيازات أو مشاريع مؤكدا أنه حصل عليها بالطرق القانونية، وفي رده على سؤال حول علاقته مع رؤساء البلديات أكد أنها لا تتعدى مساعدتهم في قفة رمضان.