تستعد الجزائر مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2025–2026 لتفعيل قرار الموافقة على إنشاء المدرسة الدولية التركية الأولى بالجزائر.

وأوضح المستشار التربوي كمال نواري في تصريح لمنصة أوراس:”أن التصديق على اتفاقية إنشاء المدرسة الدولية التركية تم في عام 2024، ومن المرتقب تفعيل هذا القرار خلال الموسم الدراسي 2025-2026، وستكون المدرسة بالجزائر العاصمة، مع ملحقة لها في وهران”.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد وقع مرسوما رئاسيا، في 27 نوفمبر 2024، نصّ على التصديق على الاتفاقية المبرمة بين الجزائر وتركيا بتاريخ 16 ماي 2022 في أنقرة، لإنشاء مدرسة دولية تركية في الجزائر.

ونُشر هذا النص في العدد 80 من الجريدة الرسمية بتاريخ 4 ديسمبر 2024، ضمن إطار التعاون الثقافي والتربوي بين البلدين.

المدرسة التركية، بموجب نصّ الاتفاقية، ستكون تحت وصاية سفارة جمهورية تركيا لدى الجزائر، على أن تُدار شؤونها الإدارية والمالية والأكاديمية من قبل مؤسسة “المعارف التركية بالجزائر”.

وتهدف المدرسة إلى تدريس التلاميذ الأتراك والجزائريين، بالإضافة إلى أبناء رعايا البلدان الأخرى المقيمين مؤقتًا أو دائمًا في الجزائر، باتباع منهاج دراسي مطابق لمواصفات “مؤسسة المعارف التركية” في مجال التربية.

ويشمل البرنامج التعليمي الممنوح للتلاميذ الجزائريين تدريس اللغة العربية، والثقافة الجزائرية، وتاريخ وجغرافيا الجزائر، بحيث يكون محتوى هذه المواد منسقا بين مجلس إدارة المدرسة المعين من الجانب التركي ووزارة التربية الجزائرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر تحتضن عدة مدارس دولية تنشط في إطار اتفاقيات تعاون مع دول أجنبية، من بينها المدرسة الدولية الفرنسية ألكسندر دوما، والمدرسة الأمريكية الدولية في الجزائر AISA  والمدرسة الدولية البريطانية والمدرسة السعودية التابعة لسفارة المملكة العربية السعودية، إلى جانب مدارس أخرى تابعة لبعثات دبلوماسية كالمدرسة الروسية والمدرسة الإيطالية.