أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، تنصيب خلايا متابعة ويقظة إثر التقلبات الجوية الأخيرة، وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية.

كما تم وضع مختلف المصالح المعنية في حالة تأهب وجاهزية دائمة، وذلك لضمان سرعة وفعالية التدخلات، لا سيما فيما يتعلق بفتح الطرق وتأمين السكان، ومتابعة النقاط السوداء.

وأكد بيان للوزارة أنه تم تفعيل مخططات تنظيم النجدة واتخاذ جملة من التدابير الوقائية الاستباقية، حفاظا على سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم.

وأوضح أن عمليات التدخل الميداني تتواصل بسبب سوء الأحوال الجوية، مع تنصيب خلايا متابعة ويقظة وتوفير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، لضمان التدخل السريع والفعّال في حال حدوث أي طارئ.

ولفت البيان إلى أن التقلبات الجوية التي تشهدها العديد من الولايات الجزائرية، والتي تترافق مع تساقط كميات معتبرة من الأمطار، حيث بلغت في بعض المناطق نحو 120 ملم، قد أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في عدة أودية ومجاري مائية، ما أثر على العديد من المحاور الطرقية، مشيرة إلى تواصل جهود السلطات المحلية والمصالح المختصة للتعامل مع هذه الوضعية.

وفي هذا الصدد، جددت الوزارة دعوتها للمواطنين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة.

كما أكدت الوزارة على أهمية التبليغ الفوري عن أي وضعية خطر عبر أرقام النجدة المخصصة: (1021) للحماية المدنية، (1548) للشرطة، و(1055) للدرك الوطني.

وفي سياق متصل، نبه الديوان الوطني للأرصاد الجوية في نشرية خاصة عن حالة الطقس، ليوم الأربعاء، من تساقط ثلوج كثيفة مصحوبة بحبات برد، وأمطار غزيرة جدا ورياح عاتية على العديد من الولايات.

وحسب تنبيه للمصالح الذي صنف في المستوى الثاني باللون البرتقالي، فإن الولايات المعنية بتساقط الثلوج التي يتراوح سمكها بين10  إلى 20 سنتيمترا على المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر هي: تيسمسيلت وتيارت والنعامة والبيض والأغواط، والجلفة.