أعلنت مصالح الوزير الأول، الأربعاء، تنصيب خلية وطنية للمتابعة والدعم على مستوى مصالح الوزير الأول، على خلفية اتساع رقعة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية وتزايد حجم الخسائر التي خلفتها في عدة مناطق من الوطن.

وأوضح بيان لمصالح الوزير الأول أن الخلية تضم ممثلين عن مختلف القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية المختصة، وستعمل دون انقطاع على متابعة تطور وضعية حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين.

وأضاف البيان أن مهام الخلية تشمل تكثيف الجهود وحشد جميع الإمكانات والوسائل لدعم عمليات إخماد الحرائق، إلى جانب تنظيم عمليات الإغاثة والتكفل بالعائلات المتضررة من هذه الحرائق.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تعزيز التنسيق الميداني وتسريع الاستجابة لمواجهة الحرائق التي تشهدها عدة ولايات، في ظل استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة.

وأعلنت مصالح الحماية المدنية، الأربعاء، تسجيل 121 حريقًا للغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وبساتين النخيل عبر مختلف ولايات الوطن، إلى غاية الساعة الخامسة مساءً، تمكنت خلالها من إخماد 58 حريقًا، فيما لا تزال عمليات التدخل متواصلة لإخماد 63 حريقًا.

وأوضحت الحماية المدنية أن الحرائق المتواصلة موزعة عبر 21 ولاية، وهي عنابة وسوق أهراس وسكيكدة وقالمة والبويرة والمدية ومعسكر وميلة والطارف وجيجل وقسنطينة وبجاية وتلمسان وسعيدة وسطيف وبومرداس وعين الدفلى وتيزي وزو وتيبازة والمسيلة وتيميمون.