تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية لأمن المقاطعة الإدارية زرالدة، الأسبوع المنصرم، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود مختصة في تهريب العملة الصعبة إلى الخارج، باستعمال العملات الإلكترونية الافتراضية.

وجاءت هذه العملية عقب اكتشاف ذات المصالح لإحدى الطرق المعتمدة من طرف الشبكة التي تضم رعايا أجانب، تقوم بتهريب العملة الصعبة خارج البلاد عبر التداول غير المشروع للعملات الرقمية.

وعلى إثر ذلك، باشرت المصالح المختصة تحريات تقنية معمقة، مكّنت من تحديد هوية أفراد الشبكة ومواقع تواجدهم.

وبالتنسيق مع النيابة المختصة إقليميا، جرى توقيف سبعة  مشتبه فيهم، من بينهم رعيتان أجنبيتان، مع تنفيذ أذونات بالتفتيش لمساكنهم، أسفرت عن حجز كميات معتبرة من الأموال والأدوات المستعملة في النشاط الإجرامي.

وتمثلت المحجوزات في نحو 48 ألفا و953 وحدة من العملة الرقمية، تعادل قيمتها 48 ألفا و953 دولارا أمريكيا محفوظة في محافظ إلكترونية، إلى جانب قرابة 350 مليون سنتيم، و5605 أورو، ومبالغ أخرى بعملات أجنبية مختلفة. كما تم حجز ستة  حواسب محمولة، وأربع  بطاقات رقمية، وبطاقتين بنكيتين، وبطاقتين ذهبيتين، إضافة إلى سبعة  هواتف نقالة.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة، لمتابعتهم بجملة من التهم الثقيلة، تتعلق بالانتماء إلى جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود، ومخالفة التشريع الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتبييض الأموال، والتهرب الضريبي، وعدم التوطين البنكي، إضافة إلى بيع وشراء وتداول وطرح أصول مالية افتراضية، والتبليغ عن جريمة وهمية مع العلم بعدم وقوعها، وتضليل مسار التحقيق.