قامت قوات الدرك الوطني، بتوقيف مدير جريدة “الصوت الآخر” ورئيس تحريرها وصحفية بتهمة التهويل وتغليط الرأي العام.
ويواجه المعنيون تهمة نشر أخبار مغلوطة حول حالات انتشار فيروس كورونا في الجزائر.
وكشفت المصادر، أن التوقيف تم من طرف فصيلة الأبحاث للدرك الوطني باب الجديد، للتحقيق معهم قبل تقديمهم أمام الجهات القضائية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجريدة مملوكة لوزير الصناعة الأسبق محجوب بدة، المتواجد في السجن بسبب قضايا فساد.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين