قال رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، في أول تعليق له على نتائج الانتخابات التشريعية، إن حزبه قاد الحملة الانتخابية بكل علم وشرف ونزاهة، وقدم للشعب الجزائري الأسباب الحقيقية للفساد، وشرح أنواع الخلل المتواجدة في نظام الحكم.
وأرجع جاب الله سبب حصول حزبه على مقعدين فقط، وهي سابقة من نوعها منذ تاريخ تأسيس الحزب، إلى المشاكل الداخلية للجبهة على مستوى المؤسسات القيادية ومجلس الشورى الوطني.
وأوضح جاب الله، أن بعض أعضاء وقيادات مجلس الشورى الوطني لم يلتزموا بقرار المجلس بخصوص خوض غمار التشريعيات، وامتنعوا عن جمع التوقيعات والمشاركة في الحملة الانتخابية بل وقاطعوا الانتخابات كليا وامتنع بعضهم عن التصويت.
واعتبر رئيس الحزب الإسلامي التوجه، مقاطعة الانتخابات التشريعية من قبل مناضلي وقيادات الحزب وعدم التزامهم بقرار مجلس الشورى، مناف للانضباط الحزبي المطلوب ولمقاصد الشريعة الاسلامية.
وحمل جاب الله، قيادات وإطارات جبهة العدالة والتنمية مسؤولية خسارة الحزب في هذا الاستحقاق، بالإضافة إلى أنصار الجبهة الذين فضلوا المقاطعة.
واعتبر المتحدث ذاته قرار المشاركة في الانتخابات التشريعية واجبا، مستدلا على ذلك بالقرآن والسنة.
يذكر أن جبهة العدالة والتنمية حصلت على مقعدين فقط في قبة زيغود يوسف، بينما حصلت الأحزاب الإسلامية التوجه الأخرى، على عدد معتبر من المقاعد، إذ حصلت حركة مجتمع السلم على 64 مقعدا، وحصلت حركة البناء الوطني على 40 مقعدا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين