تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، صباح اليوم، خبرا مفاده إطلاق نار بمسدس آلي داخل حرم جامعة باتنة 2.

وتشير المصادر المتداولة إلى إطلاق أستاذ متقاعد برتبة بروفيسور بكلية العلوم التكنولوجية النار على أستاذ من قسم الكهرباء التقنية بالجامعة نفسها، ثلاث رصاصات.

ورجحت الأخبار المتداولة سبب إطلاق النار إلى خلاف وقع بين الأستاذين، يرجع إلى سوء تفاهم بين الأستاذ صاحب المسدس وزوجته، وهي طالبة تدرس عند الأستاذ الضحية.

واستنكرت جامعة باتنة ما تم تداوله حول الحادثة، ونفت وقوع الحادثة داخل أسوار كلية العلوم التكنولوجية.

وقال مدير  الجامعة حسان صمادي في بيان نشر على الصفحة الرسمية للجامعة “إن حادثة الاعتداء وقعت خارج الحرم الجامعي لكلية التكنولوجيا، حيث تم نقل الأستاذ الضحية على جناح السرعة إلى المستشفى الجامعي وحالته الصحية جيدة”.

وطالبت منظمات طلابية وزير التعليم العالي بالتدخل بعد حالة الرعب التي عاشتها الكلية.

وأوضح الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن حالة من الرعب سادت وسط الطلبة في المركز الجامعي عبروق مدني (CUB)، ليوم الخميس على الساعة 10:45، بعد إطلاق النار من طرف أستاذ متقاعد على أستاذ آخر أمام أعين وأنظار الطلبة ومستخدمي القطاع.

وذكّر بيان التنظيم الطلابي بـ”التسيب الأمني والصحي (عدم احترام البروتوكول)، ناهيك عن سوء جودة الخدمات الجامعية والعلمية المقدمة”، داعيًا إلى تطبيق القانون ومحاسبة كل المخالفين.