أعربت جبهة التحرير الفلسطينية عن ترحيبها بدعوة الرئيس عبد المجيد تبون الفصائل الفلسطينية إلى الجزائر لإجراء حوار وطني يفضي إلى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم.

وشكرت الجبهة الفلسطينية الجزائر على مواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية.

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة تيسير أبو بكر، في تصريح خصّ به وكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه المبادرة ما هي إلا امتداد طبيعي لموقف الجزائر الداعم لفلسطين والثابت عبر مرّ الزمن.

ولفت أبو بكر إلى أن الجزائر لم تدخر أي جهد في سبيل توحيد الفصائل الفلسطينية على أرضية برنامج وطني فلسطيني، بعيدا عن التجاذبات الإقليمية والدولية.

واعتبر المتحدث دعوة الرئيس تبون دليلا على حرص الجزائر على المشروع الوطني الفلسطيني من أجل إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس.

من جهتها، رحّبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالمبادرة الجزائرية، مؤكدة أنها تقدر عاليا الموقف التاريخي للجزائر شعبا وحكومة في دعم القضية والشعب الفلسطينيين، وحق الفلسطينيين في المقاومة والتحرير.

ورحّبت الحركة بدعوة الرئيس تبون إلى عقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر.

في السياق ذاته، أكدت حركة المقاومة الإسلامية أنها ستبقى ملتزمة بموقفها وسياستها الثابتة المنفتحة أمام أي جهد عربي وإسلامي ووطني لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام.

وفي هذا الصدد أيضا، قال الكاتب والإعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان إن استقبال الرئيس الفلسطيني من قبل الجزائر، وإعلان الرئيس عبد المجيد تبون عن استضافة حوار يضم جميع الفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى تقديم 100 مليون دولار كمساعدة مالية، ما هي إلا مؤشرات عن استعادة الجزائر لدورها ومكانتها العربية “عبر البوابة الصحيحة”.

للإشارة، أعلن رئيس الجمهورية استضافة الجزائر ندوة جامعة للفصائل الفلسطينية قريبا.