يقترب موعد استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم وتتزايد باقترابه الأحاديث حول اللاعبين المُغتربين الذين لا تزال ملفاتهم الدولية عالقة، أو بالأحرى لم يُحددوا موقفهم حيال المنتخب الأول الذي سيُمثلونه في المستقبل، وعلى رأس هؤلاء ريان شرقي نجم نادي ليون ومغناس أكليوش لاعب نادي موناكو.

وفي آخر نقاش إعلامي حول الموضوع، أكد سعيد فلاك المكُلف بالإعلام لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في تصريحات خص بها قناة OneTV أن “الفاف” قامت بدورها مثلما يجب، لكن حتى الآن لا يوجد هناك أي جديد رسمي رغم الإشارة إلى تجاوب إيجابي من طرف أحد اللاعبين.

وعكس أكليوش الذي بدأ الحديث حول فكرة انضمامه إلى “الخضر” في وقت قريب، فإن الاتصالات بريان شرقي ليست جديدة حتما، بل إن الاتحادية تواصلت معه ومع محيطه منذ أيام المُدرب جمال بلماضي بتأكيد من الأخير في إحدى مؤتمراته الصحفية، ولذلك فإن الجمهور الرياضي أصبح ينتظر تفاصيل عملية أكثر كتقديم شرقي أو أكليوش التماسا لتغيير الجنسية الرياضية أو حتى الإدلاء بتصريحات واضحة تؤكد موقفهما من الموضوع.

وفي حديثه عن الأمر قال المُكلف بالإعلام لدى الفاف: “إنه موضوع حساس، اليوم أستطيع القول أن العمل من طرف الاتحادية الجزائرية قد تم، هناك عمل أنجزه رئيس الفاف، ونحن اتحادية لا تفرض الضغوط على لاعبين هم يعيشون أصلا ضغوطا كبيرة”.

وأضاف: “لقد عرضنا مشروعنا الكروي وأستطيع أن أؤكد دون ذكر الأسماء أننا حصلنا على تجاوب إيجابي، ولكن لحد الساعة لا يوجد أي شيء رسمي وعندما يكون هناك شيء جديد سنُعلن عنه”.

ومن خلال كلامه يتبين أن التجاوب الإيجابي لم يكن من كلا اللاعبين، بل من أحدهما فقط ذلك أنه تلفظ بكلمة “دون ذكر الأسماء”، وحسب المُعطيات فإن هذا التجاوب إن تعلق بلاعب واحد فلن يكون إلا من ريان شرقي الذي يبقى أقرب للمُنتخب من أكليوش المقبل على المشاركة في كأس أمم أوروبا للآمال مع المنتخب الفرنسي شهر جوان المقبل.

ورغم غياب أي جديد ملموس حول موافقة نجمي ليون وموناكو أو أحدهما على الانضمام رسميا إلى “الخضر”، فإن تصريحات كهذه من شأنها أن تضع حدا للكثير من الإشاعات والأخبار المُستهلكة والمُكررة حول اتصالات دائمة ودورية بين “الفاف” واللاعبين أو حول موافقة شرقي وأكليوش على تقمص ألوان المنتخب الجزائري، ذلك أن الجمهور الرياضي أصبح ينتظر مُستجدات رسمية وليس كلاما مُستهلكا تكرّر على مسامعه لأشهر، بل ولسنوات.