أدانت جمعية العلماء المسلمين، في بيان أصدرته يوم الأحد، قرار الإمارات تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني.
وقالت الجمعية إن السكوت عن الخيانة، أيا كان مستواها، خيانة عظمى، وخيار التطبيع الذي انتهجته الإمارات مع الكيان الصهيوني الذي احتل أرضنا غصبا، وداس مقدساتنا مسجدا وشعبا، نوع من الخيانة العظمى.
وأكدت الجمعية في بيان لها “أن القدس أخت مكة ومن خانها خانهما، ولا عذر له مطلقا، وأن فلسطين وديعة محمد عندنا، وأمانة عمر في ذمتنا، وعهد الإسلام في أعناقنا”.
وأضافت أن “أي تعاون مع الاحتلال الإسرائيلي يمثل خيانة للقانون الإنساني والضمير الأخلاقي، والأمة الإسلامية، وأن بيننا وبين العدوان الإسرائيلي على أرضنا وشعبنا قوافل من الشهداء، وأنهارا من الدماء، وآلافا من السجناء، وهي كلها تستنطق ضمائرنا، وتقض مضاجعنا، فنحرم أي نوع من أنواع التطبيع بيننا وبينهم”.
وأكدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أن الدفاع عن فلسطين حق إنساني، وواجب ديني، ومطلب قومي، يقع على الفلسطينيين خاصة، وعلى كافة المسلمين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين