استنكر عدد واسع من رواد منصات التواصل الاجتماعي حفلا صاخبا للمغني المصري تامر حسني أقيم في مدينة الإسكندرية الجمعة الماضي، تزامنا مع حملة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، واستشهاد قائد “حماس” يحيى السنوار.

وتجمع أكثر من 100 ألف مصري في مدينة الإسكندرية لحضور حفل المغني تامر حسني، ورددوا معه طيلة فترات الحفل مقاطع من أغانيه كما ظلوا يرقصون على أنغامه.


وتداول مدونون عددا من الصور ومقاطع فيديو تظهر مشاهد لحالات إغماء ومشادات بين رجال الأمن والجمهور، بسبب التدافع الشديد، ما أدى إلى انسحاب تامر حسني ووقف الحفل.


وتفاعل عدد واسع من رواد مواقع التواصل في دول عربية وإسلامية مع الحفل، ووجهوا انتقادات لاذعة للمسؤولين على تنظيمه ولآلاف المصريين الحاضرين في الحفل الذي أقيم على بعد كيلومترات من غزة التي ترتكب فيها مجازر بحق الشعب الفلسطيني.

وتبعد مدينة الإسكندرية التي تعدّ العاصمة الثانية لمصر بنحو 433 كلم فقط عن قطاع غزة في فلسطين المحتلة.

وتسود حالة واسعة من الغضب جرّاء الصمت الذي يخيّم على عدد من الدول العربية والإسلامية، والعجز عن وقف الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة.

والأحد، أكدت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 42,603 شهيدا و99,795 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.